حذرت حركة فتح من ان استمرار الاحتلال الاسرائيلي في الاستيطان وهدم المنازل وطرد الفلسطينيين من مناطقهم ومنازلهم في القدس والضفة الغربية ينسف كل الجهود على صعيد التسوية.
وقال المتحدث باسم حركة فتح احمد عساف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان استمرار اسرائيل في هذه الاعمال الاستيطانية ومصادرة الاراضي وهدم المنازل وطرد السكان المقدسيين يعني انها تنسف اي جهد حقيقي من اجل استئناف مفاوضات السلام بشكل جاد والوصول الى سلام حقيقي.
واضاف عساف: كما ان هذه الاعمال تنسف الجهود الاميركية على صعيد التسوية، مشيرا الى ان السلطة الفلسطينية تلقت تطمينات من الادارة الاميركية بانها لن تسمح بالقيام باي نشاطات استفزازية.
واكد ان الفلسطينيين سيبقون متمسكين بثوابتهم صامدين على ارضهم ويتصدون للمحاولات الاسرائيلية من خلال تعزيز وحدتهم الوطنية ولن يعترفوا باي اجراءات استباقية اسرائيلية على الارض لخلق واقع جديد.
واعتبر عساف انه لا مفاوضات الان بين السلطة وحكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة، وانما تجري مفاوضات غير مباشرة بين الفلسطينيين والادارة الاميركية التي تقوم هي بالتفاوض مع الاسرائيليين، مؤكدا انه لا مفاوضات مباشرة ما دام الاستيطان واجراءات الاحتلال الاخرى متواصلة في الضفة والقدس.
واكد المتحدث باسم حركة فتح انه اذا لم تحقق المفاوضات غير المباشرة اي اختراق حقيقي في ملفي الحدود والامن خلال الشهرين المقبلين، فان السلطة الفلسطينية ستتخذ موقفا متناسبا مع ذلك، وسيتحمل الاحتلال مسؤولية فشل المفاوضات غير المباشرة.