قتل في العراق 12 شخصا في أحداث منفصلة بمناطق متفرقة، ونجا ضابط شرطة من محاولة اغتيال جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه في إحدى ضواحي مدينة كركوك، كما أحبطت الشرطة هجوما بسيارة مفخخة في تلعفر.
فقد قتل أربعة على الأقل من رجال الشرطة العراقية وأصيب تسعة من الشرطة والجيش في هجومين منفصلين الخميس بمدينة الموصل المضطربة الواقعة شمالي البلاد.
وأفادت الشرطة بأن الهجوم الأول وقع عندما فجر انتحاري نفسه عند نقطة تفتيش تابعة لها فقتل أربعة من عناصرها وأصاب أربعة آخرين في منطقة بغربي الموصل.
وقال مصدر في الجيش إن انتحاريين آخرين هاجما البوابة الرئيسية لقاعدة عسكرية تابعة للجيش العراقي في شرق الموصل فقتلا جنديا وأصابا خمسة بجراح.
كما قتل في بغداد شرطيان وأصيب ثمانية في انفجارين متزامنين استهدفا دورية للشرطة في شارع فلسطين.
من ناحية أخرى قتل اثنان من رجال الصحوة مساء الاربعاء في قرية شمال بغداد حسب تصريح أحد المسؤولين في بعقوبة.
وأضاف المسؤول أن أربعة رجال كانوا قد تقدموا إلى بيت الشابين واختطفوهما، قبل أن يعثر على جثتيهما بها آثار الرصاص ومعصوبتي العيون.
وكان ثلاثة من رجال الشرطة قد قتلوا الاربعاء في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش غرب الموصل حسب مصادر في الشرطة بالمدينة.
وكان مدنيان قد أصيبا عندما ألقى مجهولون قنبلة يدوية باتجاه دورية للشرطة في وسط مدينة الموصل، كما أصيب سائق وزوجته في بغداد عندما انفجرت قنبلة مثبتة في السيارة التي يستقلانها.
وفي طوزخورماتو، قالت الشرطة إن اثنين من أفرادها أصيبا عندما انفجرت قنبلة كانت مزروعة على الطريق قرب مجموعة سيارات تقل إحداها عضوا بالبرلمان ينتمي للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي.
وفي سياق مماثل صرحت مصادر في الشرطة العراقية بأن ضابطا بالشرطة نجا الخميس من محاولة اغتيال جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه في إحدى ضواحي مدينة كركوك (250 كلم شمال بغداد).
وقال مصدر في قيادة شرطة كركوك إن عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور موكب النقيب أحمد عبد الغفور مدير مركز شرطة منطقة الرشاد في حي الأسرى والمفقودين، مما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بجروح بينهم أفراد من حمايته، بينما نجا هو من الحادث.
وفي حادث آخر قالت الشرطة العراقية إنها أحبطت الخميس هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة كان يستهدف سوقا للمواشي بشمالي العراق.
وقال المصدر إن الشرطة اكتشفت الانتحاري وقتلته قبل أن يفجر سيارته في سوق تلعفر غرب الموصل.