ومن المقرر ان يتم توقيع الاتفاقية بحضور امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس السوداني عمر حسن البشير، ورؤساء افارقة وممثلين عن الجامعة العربية.
وفي المقابل رفضت حركة العدل والمساواة التوقيع على الاتفاق، معتبرة انفراد حركة التحرير والعدالة في التوقيع مع الحكومة يخالف نتائج مؤتمرِ أصحاب المصلحة في الدوحة الذي أكد على ضرورة التوصل إلى اتفاقِ سلام في دارفور.
وفي السياق نفسه اعتبرت حركة تحريرِ السودان جناح عبد الواحد نور الاتفاق لايمثل تطلعات اهل دارفور .
وكان البشير قال أمس الاول أمام البرلمان السوداني إن توقيع وثيقة سلام دارفور النهائي ستنقل الإقليم لآفاق جديدة من التنمية والاستقرار"، داعيا إلى الحفاظ على مصلحة دارفور والمشاركة في اعادة بنائها.
من جهة أخرى يقوم نائب الرئيس السوداني، علي عثمان محمد طه يوم الإثنين المقبل، بزيارة رسمية إلى مصر تستمر لمدة ثلاثة أيام، وتعد هذه الزيارة الأولى لنائب الرئيس بعد إعلان دولة جنوب السودان السبت الماضي.
وقالت وكالة السودان للانباء أن طه سيجري خلال الزيارة مباحثات مع رئيس مجلس الوزراء المصري عصام شرف وكبار المسؤولين في الحكومة المصرية.
وتأتي الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين الخرطوم والقاهرة وسعي الطرفين لدفعها إلى آفاق أرحب في شتى المجالات.