عاجل:

الخارجية الايرانية: الإتفاق في فيينا يحدد مسار عودة أمريكا مقابل إلتزامها الكامل

الإثنين ٠٧ مارس ٢٠٢٢
٠٨:٠٦ بتوقيت غرينتش
أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زاده، اليوم الإثنين، خلال مؤتمر صحفي، أن الإتفاق في فيينا يحدد مسار عودة أمريكا مقابل إلتزامها الكامل.

العالم - ايران

واضاف خطيب زادة، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم الاثنين، ان النقاط العالقة الآن تعد على أصابع اليد الواحدة وكلها تنتظر الرد الأميركي المناسب، معتبرا ان حل النقاط المتبقية للتوصل إلى اتفاق نووي يحتاج قراراً من واشنطن.

واكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ان أي حوار مباشر مع واشنطن يجب أن يكون بعد تغيير الإدارة الأمريكية سلوكها تجاه إيران، معتبرا ان مسار عودة واشنطن للاتفاق النووي يتطلب وقتا ولن يحصل خلال ليلة واحدة.

وقال: لم نشهد أي تغيير في سلوك الولايات المتحدة حتی الیوم واستمرت سياسة الضغط الأقصى على الشعب الإيراني، مؤكدا ان إقامة أي علاقات مع واشنطن تتوقف علی رعایتها لمصالح الشعب الإيراني.

واضاف خطيب زادة: ان ما يحدث في فيينا هو في إطار المصالح الوطنية الإيرانية وضمن الخطوط الحمراء لطهران، لافتا الى اننا نسعى أن نبعد المحادثات في فيينا عن باقي الملفات بين أطراف الحوار.

وبشأن موقف روسیا من مفاوضات فيينا قال خطيب زادة : ان نهج روسيا كان بناء حتى الیوم، مضیفا : لقد اجتمعنا في فيينا للتوصل إلى اتفاق جماعي وننتظر من الاطراف الاخری أن تقدم لنا مزيدا من التفاصيل إذا استدعي الأمر.

وصرح متحدث الخارجية ان الموقف الصيني في مفاوضات فيينا كان من أكثر المواقف البناءة منذ اليوم الأول من المفاوضات وهو دعم المواقف الايرانية.

واشار خطيب زادة إلى زیارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي الى ايران، مشيرا الى ان هذه الزيارة تأتي في إطار التواصل التقني بين ايران والوكالة الذرية وكانت مفاوضات فيينا مقدمة لهذه الزیارة.

وتابع: سيكون لدينا تعاون مشترك مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، موضحا: قدمت الجمهورية الإسلامية الایرانیة الاجوبة على ألاسئلة التي طرحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بخصوص برنامجها النووي، ولكن كان من الضروري الإجابة على هذه الأسئلة مرة أخرى في إطار تقني وضمن فترة زمنية معينة.

وأكد أن هناك علاقة مباشرة بين إغلاق هذه القضايا والاتفاق الذي سیتم التوصل إليه في فيينا.

واشار المتحدث باسم الخارجية الى ان مفاوضات تبادل السجناء مع الولايات المتحدة شهدت تقدما، معربا عن امله بأن تلتزم واشنطن بتنفيذ التفاهمات بهذا الخصوص لنغلق هذا الملف الانساني الذي كان من ضمن اولوياتنا.

وبشأن تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي اشار الى أن العقوبات الغربية على روسيا يجب ألا تؤثر على العلاقات الروسية الإيرانية، قال خطيب زاىه: قرأنا تصريحات لافروف في وسائل الإعلام وننتظر معرفة التفاصيل عبر القنوات الدبلوماسية.

واکد : يجب ألا تخضع علاقات التعاون النووي بين إيران ومختلف الدول بما فيها روسيا والصين للعقوبات، لافتا الى ان نهج روسيا للتوصل إلى اتفاق شامل في فيينا كان بنّاء. ونحن ننتظر في فيينا لتزويدنا بمزيد من التفاصيل.

وحول موقف الكيان الاسرائيلي بشأن مفاوضات فيينا قال خطيب زادة: إن التصريحات الاسرائيلية موجهة للاطراف الغربية المشاركة في المفاوضات، لافتا الى ان سیاسة نظام الفصل العنصري (أبارتهايد) الصهیوني تقوم علی الترهيب والتلاعب وعرقلة أي حلول دبلوماسية للقضايا الدولية.

واضاف : نحن على يقين أن الأصدقاء في روسيا والنخب يعرفون مدى معاداة هذا الکیان للاستقرار والامن في الساحة الدولية، مؤكدا: لسنا قلقين من تخرصات تل ابيب، وانما المهم أن تدرك الاطراف الغربية مع اي كيان تتحدث وتتعاون.

وبشأن المحادثات الإيرانية السعودية قال خطيب زادة: الخلافات بين طهران والرياض يجب ألا تعيق التعاون من أجل تحقيق مصالح المنطقة، مضيفا: ننتظر إرادة الرياض لتحقيق نتائج واقعية من الحوار المشترك وطهران مستعدة للجولة المقبلة.

واضاف: المحادثات في بغداد جرت في اجواء جيدة ومبنية على الاحترام المتبادل في اطار 4 جولات الا انه لم تتحقق نتائج ملموسة منها لغاية اليوم وكانت النتائج محدودة وقليلة وعلينا بذل الجهود في الجولة الخامسة لترجمة التفاهم الحاصل في بعض المجالات.

وقال خطيب زادة: ان موعد الجولة الخامسة لم يتحدد لغاية الان الا ان الطرفين يسعيان لاقامتها وفيما لو حصلت النتيجة فان ايران على استعداد لاستئناف العلاقات على وجه السرعة.

وحول تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشان المحادثات مع ايران ونهجه الايجابي تجاهها اضاف خطيب زادة: ان وزير الخارجية اعلن مواقف ايران ووجهات نظره في تصريحه الخاص الاخير. فمثلما قال فان السعودية دولة مهمة في العالم الاسلامي والمنطقة وان الملفات الخلافية لا ينبغي ان تؤدي للحد الادنى من العلاقات الثنائية وان هذه العلاقات تصب في مصلحة شعوب المنطقة والبلدين.

وبخصوص الحرب في اوكرانيا، اكد متحدث الخارجية : نرفض الحروب لحل الأزمات الدولية وهذا موقف جوهري في سياستنا الخارجية، داعيا روسيا وأوكرانيا إلى الحوار وإعلان وقف إطلاق النار.

واعتبر خطيب زادة ان ما يحدث في أوكرانيا نتيجة سياسات حلف النيتو التوسعية والأمنية في المنطقة.

واشار الى اوضاع الرعايا الايرانيين المقيمين في اوكرانيا والخطوات الأخيرة التي اتخذتها وزارة الخارجیة لعودتهم الی البلاد، قائلا: وصلت امس الاحد رحلتان جویتان تنقلان الرعايا والطلاب الايرانيين من اوكرانيا الی البلاد.

ولفت إلى العلاقات العریقة بين افغانستان وايران، وقال: ان علاقاتنا مع الشعب الافغاني والشخصيات السياسية هناك جيدة وقوية، وحاولنا عقد اجتماعات بهدف الحوار بين مختلف الاطراف الافغانیة في ايران.

واكد على ضرورة تشكيل حكومة شاملة، بمشاركة جميع المجموعات العرقية في افغانستان.

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران