اعتبر قيادي في منظمة التحرير الفلسطينية قرار الليكود الاسرائيلي اعادة العمل بالانشطة الاستيطانية في الضفة الغربية جزء من العدوان الاسرائيلي الشامل على الشعب الفلسطيني، منتقدا عدم اتخاذ الادارة الاميركية اي موقف حيال ذلك رغم ضماناتها للسلطة الفلسطينية بهذا الخصوص.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفسطينية واصل ابو يوسف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان قرار حزب الليكود الاسرائيلي اعادة العمل بالانشطة الاسرائيلية الاستيطانية في القدس والضفة يندرج في اطار العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني في ظل امتلاك الاحزاب اليمينية المتطرفة زمام الامور سواء على صعيد الاستيطان او التهويد او بناء الجدار او احكام وابقاء الحصار على القطاع.
واضاف ابو يوسف ان سياسات الحكومة الاسرائيلية المتطرفة تحاول ان تحول دون اقامة دولة فلسطينية مستقلة او ان يكون هناك مسار حقيقي للسلام يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، على صعيد القدس والدولة وغيرها.
واشار الى الضمانات التي قدمتها الادارة الاميركية للجانب الفلسطيني قبل الذهاب الى المفاوضات غير المباشرة حول وقف الاستيطان في الضفة والقدس، وقال ان حكومة الاحتلال تواصل سياساتها التوسعية والاستيطانية وتهويد القدس، دون ان تتخذ الادارة الاميركية موقفا على هذا الصعيد.
واعتبر ابو يوسف ان حكومة الاحتلال تحاول الترويج لدولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة ومنقوصة السيادة، واشتراط يهودية الكيان، مؤكدا ان ذلك مخالف لقرارات الشرعية الدولية التي تنص على جلاء الاحتلال عن حدود عام 1967.