عاجل:

محاولة فاشلة لـ«التعويض» في حرض: فرار سعودي - سوداني تحت نيران الجيش و«اللجان»

الجمعة ٠٤ مارس ٢٠٢٢
١٠:١٩ بتوقيت غرينتش
 محاولة فاشلة لـ«التعويض» في حرض: فرار سعودي - سوداني تحت نيران الجيش و«اللجان» أحبط الجيش اليمني و«اللجان الشعبية»، خلال الساعات الـ48 الماضية، محاولةً سعودية لاستعادة جزء من المكاسب المفقودة، خلال الأسابيع الماضية، في محيط مدينة حرض الحدودية. مصادر محلية هناك أكّدت لـ جريدة «الأخبار» أنّ معارك عنيفة دارت بين الجيش و«اللجان» وقوات سعودية، مسنودة بقوات سودانية، وأخرى موالية للرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، منذ فجر الأربعاء في المناطق الفاصلة بين محافظة حجة شمال غرب اليمن، والحدود الجنوبية للسعودية، وامتدت من محيط مدينة حرض وحتى ميدي القريبة من حرض، وصولاً إلى مناطق تابعة لمديرية عبس في المحافظة نفسها.

العالم - اليمن

ووفقاً للمصادر، فإنّ القوات السعودية والسودانية حاولت التقدّم تحت غطاء جوي كثيف، من مواقعها المتواجدة بالقرب من سلسلة «جبال النار» باتجاه مناطق سيطرة الجيش و«اللجان» شمال شرق مديرية حرض لاستعادتها، بعدما كانت قد خسرتها، الشهر الماضي. وأشارت المصادر إلى تنفيذ الجيش و«اللجان» عملية استدراج مميتة للقوات المعادية، جنّبتها غارات الطيران السعودي، وأتاحت لها هامشاً واسعاً للإجهاز على تلك القوات، لتوقع في صفوفها أعداداً كبيرة من القتلى والجرحى.


كذلك، أكّدت المصادر نفسها أنّ قوات الجيش و«اللجان»، تقدّمت من جبل القفل شمالي حرض، وتمكّنت من تنفيذ التفاف ناجح على القوات السعودية، لتشنّ عملية هجومية قاسية دفعت القوات السعودية والقوات المساندة لها، إلى مغادرة مواقعها والفرار تحت ضغط النار باتجاه صحراء البقع و«جبل النار» داخل الحدود السعودية، بعد تعرّضها لخسائر فادحة، بلغت 12 قتيلاً و17 جريحاً، وتدمير عدد من المدرّعات. وخلال المواجهات، شنّ طيران «التحالف» أكثر من 30 غارة جوية على مناطق التماس، خلال أقل من 24 ساعة، محاولاً دعم قواته المنهارة.


وفي هذا الإطار، هاجم الجيش و«اللجان» مواقع قواتٍ تابعة لتحالف العدوان في مناطق ضمن مديرية عبس، كما نفّذت عملية إغارة موازية طاردت فيها القوات المعادية الفارّة من محيط مدينة حرض باتجاه المعسكرات السعودية في نجران. وفي ميدي، تعرّض معسكر خاص بالقوات السودانية لهجوم صاروخي من قبل الجيش و«اللجان»، مساء الأربعاء، أدّى إلى سقوط ما بين 60 قتيلاً وجريحاً، وفقاً لمصادر عسكرية.


ويأتي ذلك، بعد ساعات من تصدّي الجيش و«اللجان» لزحف نفّذته قوات «اللواء 161» التابع لحكومة هادي في سلسلة جبال «القذاميل»، الواقعة بين محافظتَي الجوف وصعدة، والتي تجدّدت المواجهات فيها، خلال اليومين الماضيين. وقالت مصادر عسكرية موالية لحكومة هادي، إنّ «اللواء 161» تقدّم باتجاه سلسلة جبال «القذاميل» غربي محافظة الجوف باتجاه صعدة، وبسبب غياب الإسناد الجوي تراجع باتجاه صحراء البقع ومدينة نجران في الحدود مع السعودية، بعد تعرّضه لخسائر فادحة في الأرواح والعتاد.


وجاء التصعيد الجديد في الشريط الحدودي الواقع بين محافظتَي صعدة والجوف، بعد أيام من تمكّن الجيش و«اللجان» من السيطرة على آخر معسكرات تحالف العدوان في محافظة الجوف، واقترابها من حدود مدينة نجران بحوالى 20 كلم. وأكدت مصادر محلية قيام الجيش و«اللجان»، أواخر الأسبوع الماضي، بشنّ عملية عسكرية مفاجئة واسعة، من عدة محاور على معسكرات تحالف العدوان في محافظة الجوف. وقالت إنّ العملية انتهت بسيطرة قوات الجيش واللجان الشعبية على قرون ومعسكر العناب في محور اليتمة شمال شرق مديرية خب والشعف الواقعة على الحدود الشمالية الشرقية لليمن مع السعودية شرقي نجران. ووصفت المصادر سقوط ما تبقّى من شريط حدودي قبالة نجران، بـ«الضربة القاسية للجانب السعودي الذي فشل في وقف تقدم قوات الجيش واللجان الشعبية رغم شنّه عشرات الغارات الجوية».


وجراء تساقط معسكرات مدعومة من تحالف العدوان السعودي الإماراتي في الشريط الحدودي مع المملكة، أنهت قيادة القوات المشتركة في نجران، الأسبوع الماضي، خدمات الميليشيات الموالية لها والمنتشرة على الحدود مع محافظة الجوف. ووفقاً لمصادر قبلية، فقد أمرت قيادة القوات السعودية في نجران بإخلاء معسكر اللواء الأول لحرس الحدود التابع لهادي الواقع شمال شرق صحراء اليتمة في الشريط الحدودي مع نجران، وسرّحت المئات من عناصره، كما أغلقت آخر معسكرات الميليشيات التابعة لها على الأراضي السعودية.


وتزامن هذا التوجّة مع ترتيبات سعودية جديدة لتصعيدٍ عسكري مضاد في الشريط الحدودي بين الجوف ونجران، على إثر الانتكاسات العسكرية للقوات المدعومة من الرياض، وسقوط مناطق استراتيجية في الشريط الحدودي مع نجران تحت سيطرة الجيش و«اللجان». وأكّدت مصادر قبلية لـ«الأخبار»، أنّ الجانب السعودي يرغب في جعل اليتمة «منطقة خالية من السكان»، كما أفاد بأنّ قائد القوات السعودية مطلع الأزميغ، طلب بشكل رسمي من سكان المدينة إخلاءها ومغادرة منازلهم ومزارعهم. واعتبر المصدر التحذيرات السعودية هذه، «انتقاماً مكشوفاً من قبائل اليتمة وأبنائها المدنيين».

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية القطرية: ما يتداول بأن رئيس الوزراء وزير الخارجية صرح بفشل واشنطن وطهران بالتوصل لاتفاق عار عن الصحة


الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الانتباه لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية أو حدوث اضطرابات بالسفر


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة طمون جنوب طوباس.


الدفاع الجوي للجيش الإيراني يُسقط طائرة مسيّرة اميركية من طراز MQ-9


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس


مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا خلال اقتحامها مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الحوثي: استهداف العدو السعودي للأسواق والأعيان المدنية جرائم حرب


مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


آليات الاحتلال تطلق النار صوب خيام النازحين في مواصي رفح


الباراغواي: بيدرو أليانا يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لباراغواي خلفاً لسانتياغو بينيا عقب عزله من منصبه


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري