وأشار مناع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الأربعاء إلي أن تقارير منظمة "هيومان رايتس ووتش" عن عمليات التعذيب في عهد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش تتناول جرماً واحداً من مجموعة الجرائم التي ارتكبتها إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش في ولايتيه؛ وهو جريمة التعذيب. مبيناً أن: التعذيب هو الإجراء الوحيد الذي يمكن به إمساك هذه الإدارة من رقبتها؛ إذا احترمت الولايات المتحدة إلتزامها بتوقيعها علي اتفاقية مناهضة التعذيب في أكتوبر 1993.
وأضاف: بالنسبة للتعذيب لدينا أقوي ترسانة قضائية قانونية تسمح بالتدخل ولا يوجد هناك حصانة لأحد في هذه الجريمة خاصة بعد نهاية ولايته.
وأوضح مناع أن أدارة بوش ارتكبت ست جرائم استثنانية تقع في نطاق جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية؛ هي: السجون السرية؛ والمعتقلات خلف الحدود؛ والقوائم السوداء؛ والقتل خارح القضاء كممارسة طبيعية في الحروب؛ واستعمال المرتزقة.
وقال مناع إن: هذه العناصر الأساسية لا الإدارات الأميركية ولا منظمات حقوق الإنسان تعطيها حقها بشكل كامل .
وأضاف أن المشكلة الأساسية هي مشكلة مايسمي بالقانون الدولي للجريمة المستمرة؛ مبيناً أن الجرائم التي ارتكبتها الأدارة السابقة مازالت مستمرة إلي هذا اليوم: فغوانتانامو وبغرام مازالا موجودين؛ والتعذيب يمارس، وهناك من يموت في السجون السرية.
وفي إشارة إلي أن استمرار الجريمة يجعل من الإدارة الحالية حامياً للإدارة السابقة؛ بين مناع أن من يحول دون محاكمة الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش داخل الولايات المتحدةهو الرئيس الأميركي الحالي: وهذه هي المشكلة الأساسية؛ فهناك توافق أميركي - أميركي في الإدارات المتتابعة علي أن يحمي الرئيس اللاحق الرئيس السابق في الجرائم التي ترتكب من قبل المسؤولين الأميركيين.
وتمني مناع علي المحكمة الأميركية العليا: أن تذهب بعيداً عن قرار أوباما من اعتبار ذلك خياراً وليس جريمة.
18:34 13/07 Fa