وقامت المحكمة بالاستماع الى دفاع المتهم، وستستمر جلسة المحكمة لمدة يومين لكنها لن تصدر قرارها الاربعاء.
وأشار محامي الدفاع أثناء الجلسة إلى أن مذكرة التوقيف الأوروبية، لم تقدم وصفا عادلا أو دقيقا لوقائع القضية.
وتظاهر مجموعة من انصار اسانج أمام المحكمة وكان اسانج قد نفى باستمرار الاتهامات غير اخلاقية التي وجهتها اليه سويديتان في احداث تعود الى آب/اغسطس 2010 في السويد.
وكانت محكمة "بيلمارش" البريطانية قد قضت في فبراير/ شباط الماضي، بصحة قرار طلب السلطات السويدية، إلا أن أسانج انتقد، في مؤتمر صحفي هذا الحكم، فيما طعن محاموه لوقف تنفيذ الحكم.
وقال الادعاء العام السويدي إنه يريد توجيه اسئلة الى اسانج بشأن اعتداء على امرأتين اخريين في شهر اغسطس/آب الماضي والتي أنكرها اسانج.
يذكر، ان اسانج اعتقل في ديسمبر/كانون الاول من العام الماضي عقب نشر موقعه نحو مئتين وخمسين الف وثيقة سرية من وثائق الدبلوماسية الاميركية.