اكدت مصادر في الحكومة الفلسطينية في غزة ان محطة الكهرباء الرئيسة ستتوقف عن العمل مساء اليوم الجمعة نتيجة نفاد الوقود اللازم لتشغيلها بفعل الحصار.
وقال رئيس سلطة الطاقة في القطاع ان جميع المولدات ستتعطل عن العمل، ما سيرفع نسبة العجز فوق الستين بالمئة، اضافة الى المشاكل الفنية التي تعاني منها الشبكة، الامر الذي سيزيد من معاناة سكان القطاع، خاصة مع عجز المؤسسات الخدماتية عن تادية واجباتها.
ودحض عبيد الاتهامات التي كالتها له سلطة رام الله، والتي قالت فيها: "ان سلطة الطاقة في غزة لا ترسل الاموال التي يتم جبايتها من المواطنين في غزة للضفة لشراء سولار صناعي"، مبينا ان سلطة الطاقة حولت الخميس الماضي مبلغ قدره 2 مليون دولار.
وحمل عبيد تحديدا وزارة المالية في رام الله المسؤولية عن الازمة المتواصلة بحق قطاع غزة.
واكد عبيد على ان قطاع غزة يمر بازمة كهرباء حقيقية بسبب تقليص اكثر لكميات الوقود التي تدخل الى قطاع غزة واللازمة لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة.
واوضح ان الاحتلال بدا في تقليص كميات الوقود التي كان يسمح بادخالها اسبوعيا من 2200 الى اقل من 700 كوب، الامر الذي قلص كمية الكهرباء المولدة من الشركة الى النصف تقريبا او اقل من 25 ميجاوات بدلا من 50 ميغاوات، وهو الامر الذي يؤدي – كما قال – الى تشغيل مولد واحد فقط، مما يوجد عجزا اضافيا في كمية الكهرباء.
وشدد عبيد على ان وزارة المالية التابعة لسلطة رام الله، لم تحترم الظروف التي يمر بها ابناء شعبنا الفلسطيني في ظل امتحانات الثانوية العامة، وانها لم تراف بحالهم، بل زادت من معاناتهم وضغوطاتهم النفسية بسبب انقطاع التيار الكهربائي المستمر نتيجة انخفاض القدرة الانتاجية للمحطة الى قرابة 25 ميجاوات بسبب التقليص المستمر لكميات الوقود الصناعي المورد للمحطة.
واشار الى عدم التزام حكومة رام الله بمبادرة الشخصيات المستقلة لتوفير السولار الصناعي، مبينا ان شركة توزيع الكهرباء بغزة لم تتوقف عن ارسال ايرادات الشركة لسلطة رام الله.