وقال جيرهارد فولدا السفير الالماني السابق في اندونيسيا وعضو مجلس رئاسة جمعية العلاقات العربية الالمانية ان عددا من الدبلوماسيين الالمان وجهوا رسالتهم لحكومة بلدهم للاعتراف بدولة فلسطين "بعد اغلاق رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو كافة الابواب امام مفاوضات سلام باصراره خلال كلمته الاخيرة بالكونغرس الاميركي على التمسك بمواصلة سياسة الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة".
واضاف ان الدبلوماسيين الالمان اوضحوا في رسالتهم ان رفض اسرائيل في كل مفاوضات واتفاقيات التسوية السابقة التطرق لقضايا يعتبرها الفلسطينيون مصيرية دفع الاخيرين للتوجه الى الامم المتحدة للمطالبة بحقوقهم والاعتراف بدولتهم المستقلة.
ولفت الى ان الرسالة نوهت بان كل مشروع استيطان جديد في الاراضي الفلسطينية المحتلة يظهر نية الكيان الاسرائيلي الحقيقية وعدم رغبته باجراء مفاوضات تسوية جادة.
?