عاجل:

الكشف عن نفق إسرائيلي جديد أسفل باب الخليل باتجاه 'حائط البراق'

السبت ١٩ فبراير ٢٠٢٢
٠١:١٣ بتوقيت غرينتش
الكشف عن نفق إسرائيلي جديد أسفل باب الخليل باتجاه 'حائط البراق' كشف الباحث الفلسطيني المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب، عن نفق جديد وأعمال حفر تُجريها ماتسمى "سلطة الآثار الإسرائيلية" والجمعيات الاستيطانية بالتعاون مع بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، أسفل باب الخليل من الجهة الغربية للبلدة القديمة، وصولًا إلى "حائط البراق" غربي المسجد الأقصى المبارك.

العالم - فلسطين

وتطلق المؤسسات الاحتلالية المشرفة على أعمال الحفر تحت الأرض، على النفق الجديد "سبيل الدخول إلى المعبد"، وفق زعمهم، في محاولة لتسهيل وصول المقتحمين اليهود للمسجد المبارك وحائط البراق.

ويوضح أبو دياب أن الحفريات الإسرائيلية لإقامة النفق بدأت أسفل جسر باب الخليل ومنطقة مأمن الله "ماميلا"، وسيمر النفق أسفل ساحة عمر بن الخطاب باتجاه المسجد الأقصى أسفل مسجد "سويقة علون"، وصولًا إلى مدخل سوق البازار التاريخي في البلدة القديمة.

ويضيف أنَّ النفق سيمرّ أيضًا أسفل مسجد عثمان بن عفان باتجاه طريق باب السلسلة، وصولًا لأسفل خان أبو خديجة التاريخي والمكتبة الخالدية الواقعة على بعد أمتار من باب السلسلة، ومن ثم يتجه نحو 70 مترًا جنوبًا إلى وسط ساحة البراق.

ويبين أنَّ مساحة النفق تبلغ من بداية الحفريات حتى وسط ساحة البراق 475 مترًا تحت الأرض، وعمقه ما بين 10-30 مترًا، وعرضه من مترين ونصف إلى 3 أمتار ونصف.

ويشير إلى أنَّ الحفريات تحت الأرض تتم بسرية تامة، بسبب حساسية المنطقة المستهدفة وأهميتها الإستراتيجية وقربها من المسجد الأقصى، وكونها مخالفة للقانون الدولي وقرارات "اليونسكو".

ومنذ احتلال مدينة القدس عام 1967، لم تتوقف حفريات الأنفاق؛ بل تواصلت وتركزت أسفل ومحيط الأقصى والبلدة القديمة وفي بلدة سلوان، وبعضها يتم سريًّا وآخر علنيًّا.

وبحسب أبو دياب، فإن النفق الجديد سيستعمل لدخول الزوار اليهود والسياح الأجانب عبر قطار خفيف إلى حائط البراق، وباب المغاربة والمسجد الأقصى للاقتحامات، كما سيستخدم للسير على الأقدام، وصولًا أيضًا للمسجد المبارك.

وتشرف على إقامة النفق والحفريات عدة مؤسسات احتلالية، هي: "سلطة الآثار الإسرائيلية، وبلدية الاحتلال في القدس، وما يسمى صندوق "تراث حائط المبكى" الذي يتبع مباشرة لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، وجمعيات استيطانية".

ويهدف الاحتلال إلى الترويج لروايات مضللة، ومحاولة إيجاد صلة بين الآثار القديمة في المنطقة المستهدفة واليهود لإثبات وجودهم، وأن هناك حضارة وتاريخا عبريا مزيفا على حساب كل الحقب والحضارات العربية والإسلامية بالقدس، والتي تعود للفترات الكنعانية والرومانية والإسلامية، وربطها بالرواية التلموذية والتوراتية.

ويوظف الاحتلال -كما يؤكد أبو دياب- الحفريات لأغراض سياسية وأيدولوجية، ولتزييف التاريخ والحضارة الإسلامية، بالإضافة إلى غسل أدمغة الزوار اليهود والأجانب فيما يتعلق بمدينة القدس وتاريخها الحقيقي.

ويشير إلى أن إقامة هذا النفق سيؤدي إلى إضعاف المباني التاريخية الواقعة فوق مسار النفق وتصدعها، وقد يؤدي لانهيارها؛ فهي عبارة عن إرث تاريخي عربي إسلامي قديم، مبنية منذ الفترات المملوكية والعثمانية والأيوبية.

ويوضح أن النفق الجديد والحفريات الإسرائيلية التي تجريها سلطات الاحتلال تهدف لإضفاء الصبغة اليهودية على المدينة المقدسة، وعلى حساب تاريخها الحقيقي.

ويحذر من أن أعمال الحفر المتواصلة لأجل إقامة النفق الجديد، ستنتهي في ساحة البراق على بعد 40 مترًا عن السور الغربي للمسجد الأقصى، ما قد يُؤدي إلى زعزعة أساسات المسجد والسور الغربي، وحدوث تشققات وتصدعات في جدرانه.

ووفق الباحث في شؤون القدس، فإن إقامة النفق الإسرائيلي تحت الأرض سيُمكن أعدادا كبيرة من المستوطنين اليهود من الوصول إلى حائط البراق، ومن ثم للمسجد الأقصى، ما يعني طمسا لكل الآثار والتاريخ العربي القديم.

ولن تتوقف مخاطر إقامة النفق والحفريات فقط على المباني التاريخية؛ بل سيُؤدي إلى تدمير الاقتصاد المقدسي، والذي يعاني تدهورًا وأوضاعًا كارثية، بسبب إجراءات الاحتلال العنصرية، وإغلاقه المتكرر للمحلات التجارية في البلدة القديمة.

ويبيّن أن جميع المحلات التجارية الموجودة في المنطقة المستهدفة هي لأغراض سياحية، وإغلاقها سيُؤدي لخنقها وقتل الاقتصاد، وأيضًا إيجاد بديل تحت الأرض سيمنع مرور السياح والزوار من باب الخليل، الذي يُعد المدخل الوحيد للقدس القديمة من الجهة الغربية.

وبالتالي، فإن عدم تعامل السياح الأجانب مع التجار المقدسيين سينعكس سلبًا على القطاع السياحي، خاصة أن مدينة القدس تعتمد في أكثر من 90% على السياحة.

ولا يمكن فصل ما يجرى تحت الأرض، ومحاولة التهويد وصبغ المنطقة المستهدفة باليهودية عما يجرى فوق الأرض من محاولات للسيطرة الصهيونية الكاملة على المدينة المحتلة، وطرد سكانها الأصليين وتهجيرهم، فالعمل يجرى بالكامل فوق الأرض وتحتها، كما يؤكد الناشط المقدسي.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري