ادى الاضراب العام الذي نفذته النقابات الايطالية احتجاجا على خطة التقشف التي اعدتها حكومة سيلفيو برلوسكوني، الى شلل شبه كامل في قطاعات النقل الجوية والبرية.
وسيستمر الاضراب في جميع مناطق البلاد، باستثناء ليغوري وبيمون الشماليتين وتوسكانا وسط البلاد التي ستنفذ اضرابها في الثاني من تموز/يوليو المقبل.
وشمل الاضراب السفن التي تؤمن الرحلات الى جزر سردينيا والبي وكابري واصحاب الشاحنات.
وكان برلسكوني قد اعلن ان حكومته تريد تقليص النفقات لتوفير 12 مليار يورو للموازنة العامة لعام 2012.
رئيس الحكومة الايطالية الذي سبق لها ان كرر طيلة اشهر على مسامع مواطنيه ان بلاده محصنة من الوقوع في السيناريو اليوناني، تراجع عن اقواله ليفاجا الجميع باعلان خطة تقشفية تبنتها الحكومة في 25 مايو الماضي، ليجد نفسه في مواجهة احتجاجات شعبية قوية تقودها النقابات العمالية.
الاحتجاجات التي دعت اليها اكبر نقابة عمالية في ايطاليا تشمل اضرابا عاما في قطاع النقل والصناعة والفلاحة والفنون وحتى عمليات دفن الموتى من المقرر ان تتوقف لساعات.