عاجل:

لتحقق"حلم طفولتها".. كينية تعود للمدرسة في عمر الـ98

الخميس ١٠ فبراير ٢٠٢٢
٠٥:٠٢ بتوقيت غرينتش
لتحقق في قاعة دراسة مبنية بالحجارة بمنطقة الوادي المتصدع الريفية في كينيا، جلست بريسيلا سيتيني، التي ستبلغ التاسعة والتسعين من عمرها، الجمعة، لتدون ملاحظات جنبا إلى جنب مع تلاميذ يصغرونها بأكثر من 80 عاما.

العالم - منوعات

وبحسب ما نقلت "رويترز" ارتدت بريسيلا سيتيني الزي المدرسي المؤلف من ثوب رمادي وسترة خضراء، وقالت إنها رغبت في العودة إلى المدرسة لتضرب المثل لأحفاد أولادها، وسعيا للعمل بمهنة جديدة.

وأضافت: "أريد أن أصبح طبيبة، لأنني كنت أعمل قابلة"، لافتة إلى أن أبناءها أيدوا قرارها.

وبدأت الحكومة الكينية دعم تكاليف التعليم الابتدائي في 2003، مما أتاح لبعض الأفراد الأكبر سنا الذين تسربوا من التعليم، العودة إلى المدرسة لتحقيق أحلامهم، ومن بينهم سيتيني، التي سافرت إلى باريس العام الماضي لإطلاق فيلم يدور حول قصتها، يحمل اسم "جوجو"، أي "الجدة" بلغتها المحلية. كما ستسافر إلى نيويورك لحضور عرض الفيلم هناك.

وتدرس سيتيني الآن في الصف السادس الابتدائي، وقالت إنها تستمتع أيضا بالأنشطة المدرسية الأخرى مع أحفاد أبنائها، من بينها دروس التربية البدنية.

0% ...

آخرالاخبار

العميد طلائي: العدو لم يتمكن من تحقيق أهدافه وجزء من القدرات الاستراتيجية للقوات المسلحة تم وضعها في بيئات آمنة


العميد طلائي: الأعداء سعوا في الحروب الأخيرة إلى إضعاف القوة الإقليمية لإيران وجبهة المقاومة


المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلائي: أهداف العدو تمثلت في إسقاط الحكومة وتقسيم إيران


السيّد الشهيد... حين تسمو الفضائل فوق الخلاف السياسي


العميدشكارجي: أي خطأ أمريكي سنرد عليه بشدة وبنطاق أوسع من الحربين السابقتين


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: نعد احتياجات قواتنا لمواجهة أي عدوان أمريكي أو صهيوني محتمل


الأمن القومي الإيراني: لانعتزم اللجوء الى رد عسكري على القيود الجوية الأخيرة


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: إذا ارتكب الأمريكيون خطأ جديدا في حساباتهم فسنرد بشدة وبنطاق أوسع من الحربين السابقتين


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: نحن على أتم جاهزية وأقوى مما كنا عليه في الحربين الأخيرتين


محمد كاظم آل صادق: يتنقل نحو 12 إلى 13 ألف شخص عبر الخطوط الجوية الإيرانية إلى العراق وبالعكس وهذا الرقم ليس قليلاً