وقال إن إسلام آباد "اتخذت إجراءات حملتنا على تعليق بعض المساعدات التي نقدمها إلى الجيش" الباكستاني.
وتحدث ديلي عن تدهور العلاقات بين البلدين منذ قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في عملية لقوات خاصة أميركية في باكستان في الثاني من أيار/مايو.
واعتبرت إسلام آباد أن هذه العملية شكلت انتهاكا لسيادتها على أراضيها وردت بإصدار أمر بمغادرة مستشارين عسكريين أميركيين.
ومساء السبت، نقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين عسكريين كبار رفضوا كشف أسمائهم أن القيمة الإجمالية للمساعدات المعلقة والملغاة قد تبلغ 800 مليون دولار، ما يتجاوز ثلث المساعدة العسكرية السنوية التي تقدمها واشنطن إلى إسلام آباد.
وتابع ديلي: "ما دمنا لم نتجاوز تلك الصعوبات، سنظل نعلق قسماً من الأموال التي التزم دافعو الضرائب الأميركيون دفعها".