من جانبه، قال حلف الناتو إن الثوار أخذوا زمام المبادرة في الغرب وأصبحوا «قادرين على شن هجمات ناجحة».
وأكد مسؤولون في الحلف أن قوات القذافي تعيد تجميع صفوفها وتسليح عناصرها تمهيدا لشن هجوم مضاد، مشيرا إلى أن قوات القذافي ما زالت تسيطر على مدينتي الزاوية والزوارة غرب طرابلس.
ويستعد الثوار في غرب ليبيا مدفوعين بما حققوه من انتصار في جبل نفوسة، لمعارك قادمة هدفها السيطرة على مواقع استراتيجية لتطويق طرابلس.
فبعد منطقة قوالش على الجبهة الجبلية لم يبق امامهم سوى بلدة السبلة التي تبعد من هناك 17 كلم على ان يتمكنوا من التقدم نحو الغريان آخر مدينة كبيرة جنوب طرابلس والتي تؤوي الحاميات العسكرية التي تحمي العاصمة.
وتقوم مقاتلات الحلف بتمهيد الطريق امام الثوار وقصف الدفاعات في السبلة فيما الثوار في انتظار امر الحلف للبدء بالهجوم البري على ان يتجهوا مباشرة نحو الغريان.
والى الشمال من هناك في بئر عياد على جبهة السهل تظل الزاوية، آخر مدينة كبيرة غرب طرابلس، هي الهدف وبلدة بئر الغنم على بعد بضعة كيلومترات لفتح المجال كي تصبح العاصمة على مرمى مدفعية الثوار.?