قمة الثماني تنطلق في كندا في ظل توتر اميركي اوروبي حول انعاش الاقتصاد
الجمعة ٢٥ يونيو ٢٠١٠
٠٩:٤٤ بتوقيت غرينتش
بدأت الدول الصناعية الكبرى الثماني في العالم قمتها في منتجع هانتسفيل بالقرب من مدينة تورنتو الكندية.وستركز القمة على بحث قضايا الاقتصاد والتنمية والأمن وسط انقسامات حول سبل الخروج من الأزمة الاقتصادية العالمية.الى ذلك اثنى رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر على مجموعة الثماني في وقت تراجع دورها بشكل متواصل بموازاة تنامي اهمية مجموعة العشرين، معتبرا انه لا يمكن الاستغناء عنه.ودعا هاربر نظراءه في مجموعة الثماني الى تعزيز "مصداقية وفاعلية" مجموعة الدول الصناعية الكبرى الثماني (كندا واليابان وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمانيا وايطاليا وبريطانيا).
بدأت الدول الصناعية الكبرى الثماني في العالم قمتها في منتجع هانتسفيل بالقرب من مدينة تورنتو الكندية.
وستركز القمة على بحث قضايا الاقتصاد والتنمية والأمن وسط انقسامات حول سبل الخروج من الأزمة الاقتصادية العالمية.
الى ذلك اثنى رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر على مجموعة الثماني في وقت تراجع دورها بشكل متواصل بموازاة تنامي اهمية مجموعة العشرين، معتبرا انه لا يمكن الاستغناء عنه.
ودعا هاربر نظراءه في مجموعة الثماني الى تعزيز "مصداقية وفاعلية" مجموعة الدول الصناعية الكبرى الثماني (كندا واليابان وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمانيا وايطاليا وبريطانيا).
وقال هاربر في بداية جلسة العمل الاولى للمجموعة المنعقدة في منتجع هانتسفيل على مسافة 220 كلم من تورونتو في منطقة موسكوكا "اذا لم تعمل مجموعة الثماني على معالجة اصعب مشكلات العالم, فلن يقوم احد غيرها بذلك".
وقال رئيس الوزراء الذي تستضيف بلاده قمة مجموعة الثماني "لا شيء يمكن ان يحل محل نقاش واسع وصريح وحميم مع جميع حلفائنا واصدقائنا القدامى".
وعدد مختلف المواضيع التي ستتطرق اليها مجموعة الثماني، مشددا على "مبادرة موسكوكا" التي اطلقها شخصيا والمتعلقة بمساهمة الدول المتطورة في تعزيز صحة الام والطفل في الدول النامية.
واعلن في هذا المجال ان كندا ستزيد مساهمتها في هذه الحملة الى حوالى ثلاثة مليارات دولار كندي (2,9 مليار دولار اميركي) على مدى خمس سنوات.
وبحسب مكتبه، فان هذا المبلغ يتضمن زيادة بمقدار 1,1 مليار دولار كندي.
من جهة ثانية احتشد الآلاف في تظاهرة صاخبة في مدينة تورنتو مطالبين مجموعتي الثماني والعشرين باعطاء المزيد من الاعتبار لحقوق الانسان.
هذا ونشرت السلطات الكندية نحو عشرين الف شرطي في المدينة لحماية القمة.