وقال عبد العاطي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت ان انفصال الجنوب والاعتراف به كدولة جاء بسبب الضغوط الخارجية ورغبة الاخوة في الجنوب، معتبراً ان السودان يسعى الى ازالة الكثير من المشاكل بهذه الخطوة، معتبراً ان هذا لا يعني تجاوز التحديات لان الجنوب امام تحديات كثيرة اهمها الاستقرار.
واضاف المستشار السوداني ان انفصال الجنوب جاء بعد سنوات من المشاكل والمآسي التي واجهناها ، بالاضافة الى التكاليف الباهضة التي تكبدناها نحن في الشمال من اجل ان تكون هناك وحدة بين الشمال والجنوب وفقاً للنص الواضح والصريح لاتفاقية السلام الشامل لكن الاخوة في الجنوب وبعض الدول الغربية يرغبون في الانفصال.
وذكر عبد العاطي ان الاخوة في الجنوب رغبوا في الانفصال وقد وافقنا على ذلك واعترفنا بهذه الدولة، مؤكداً ان هناك مرارة يحس بها الشعب لان هذا الجزء هو جزء غالي وينبغي الاحتفاظ به ولكن ليس بالامكان اكثر مما كان.
وتابع ان الشعبين في الشمال والجنوب يتصفون بعلاقات تأريخية وثقافية مشتركة، خاصة في مناطق التماس بين الشمال والجنوب، لان هناك منطقة تمتد الى اكثر من الفي كيلومتر.
وحول العلاقات بين الجنوب والشمال قال المستشار الاعلامي اننا نسعى الى استمرار العلاقات الطيبة مع الجنوب حتى تتمكن من الاعتماد على نفسها، بالاضافة الى انها تحتاج الى الكثير من الدعم الذي ينبغي ان يأتي اليها من الشمال اكثر من اي دولة آخرى.
Swh-14-15