عاجل:

حقد العائلة المالكة السعودية على مصر حقد قديم

السبت ٠٩ يوليو ٢٠١١
٠٣:٠٨ بتوقيت غرينتش
حقد العائلة المالكة السعودية على مصر حقد قديم اتهمت هويدا طه مذيعة محطة الجزيرة صراحة، العائلة السعودية الحاكمة بالحقد على مصر والمخابرات السعودية بالتآمر على ثورة المصريين.

وقالت هويدا في مقال بعنوان (هؤلاء هم قادة الثورة المضادة) وتحت عنوان فرعي هو "اذيال السعودية" قالت: حقد العائلة المالكة السعودية على مصر حقد قديم، وقد لا يتسع المجال هنا لذكر مؤامرات السعودية ومخابراتها على مصر، لكن لمن يريد أن يعرف فهناك عشرات المصادر والوثائق، في إحدى تلك الوثائق كان الملك فيصل يحرض على مصر كرها في سياسة عبد الناصر المستقلة قائلا للمندوب الأميركي : اقطعوا عن مصر القمح .. جوعوا المصريين وسترون كيف تطيب لنا ولكم الأمور.

واضافت هويدا طه:  الشباب المصريون الذين خدعوا باسم الجهاد كانت السعودية تشحنهم إلى أفغانستان كالخراف .. ليحاربوا هناك معركتها ضد السوفييت وبمساندة المخابرات الاميركية وثيقة الصلة بالعائلة المالكة السعودية ، السعودية تنفق المال منذ السبعينات- وقبلها وبعدها وحتى الآن- لنشر الوهابية في مصر .. ذلك الفكر المنتمي للعصور الوسطى ، جميعنا تابعنا تهديد العائلة السعودية الكارهة لمصر والمصريين بعقاب مصر إذا حاكمت مبارك ، وإذا كان البعض في مصر يخلط بين السعودية الدولة وبين الأراضي المقدسة، فإن الأراضي المقدسة قداستها للمسلمين جميعا في العالم .. والمقدسات لا يمسها أن تشير إلى عدوك حتى لو كان (مرابضا بقربها) ، الدولة السعودية وعائلتها المالكة لا تريد لمصر نهوضا أبدا ..  وهي تستعمل ذيولها الآن في مصر لنشر فتنة بين المسلمين والمسيحيين أو لتعطيل أي مشروع للتنمية والحداثة في مصر.

وتضيف هويدا طه :  أنظروا كيف تمكن السعوديون بأموالهم وبمساعدة نظام مجرم من اختطاف تراث السينما المصرية والاستيلاء على حقوقه الفكرية ( في اشارة الى محطة ارت والشيخ صالح كامل ) ، ولو كان يسمح مجال المقال بعرض بنود عقد أرض توشكى التي استولى عليها الوليد بن طلال لرأيتم كيف أن السعوديين يستخدمون أموالهم لاختطاف مصر، لكنها أيضا لا تتمكن من ذلك إلا بمساعدة أتباع وذيول من المصريين ، سواء كانوا لصوصا في الحكم أو أناسا يخلطون بين المقدسات والعائلة المالكة ولا يرون غضاضة في أن مصر بكل عظمتها التاريخية تكون تابعا ذليلا لمملكة الاستعباد والبداوة تلك.

وختمت هويدا فقرتها عن السعودية بالقول : ليس هناك من هو أشد حرصا من السعودية على تحول مصر إلى دولة تشبه أفغانستان يمكن السيطرة عليها .. علما بأن الشعب السعودي نفسه يحب مصر وفيه من المثقفين كثيرون يقرون بتلك الحقيقة ولدي منهم عديد من الأصدقاء الرائعين ، لا مفر من مواجهة المصريين لحقيقة أن السعودية الدولة ليست مقدسة وليست صديقة لمصر.. السعودية تقود هي أيضا الثورة المضادة في مصر كما قادتها في السابق وكما ستظل تقودها طالما لا يفيق المصريون.

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب