دعت اللجنة الوطنية لمقاومة الابعاد الى تعميم النموذج المقدسي في الترابط ووحدة الموقف على باقي الاراضي الفلسطينية، واكدت ان القدس هي فوق كل الخلافات، مشددة على ان المقدسيين ثابتون في ارضهم ولن يخرجوا منها بملء ارادتهم مهما كلفهم ذلك من ثمن.
وقال عضو اللجنة الوطنية لمقاومة الابعاد يعقوب ابو عطا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: هناك تضامن شعبي والتفاف جماهيري واهتمام عالمي ومحلي من قبل المؤسسات الحقوقية وغيرها بعد القرار الاسرائيلي بابعاد النواب المقدسيين الثلاثة والوزير السابق من القدس.
واضاف ابو عطا، ان المحامين قدموا الى المحكمة الاسرائيلية العليا التماسا بوقف تنفيذ القرار لكنها رفضت ذلك ما اغلق الباب القانوني من الناحية الاسرائيلية، مشيرا الى تشكيل اللجنة الوطنية لمقاومة ابعاد المقدسيين.
واكد ان اللجنة تتشكل من كافة الاطياف السياسية والمدنية في القدس وتعمل الان على فعاليات وانشطة للتعريف بخطورة هذا الامر، والتواصل مع كافة الاطراف ذات العلاقة المحلية والدولية.
واشار ابو عطا الى تعهد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للجنة القيام باجراء كافة الاتصالات اللازمة لوقف قرار الاحتلال، محذرا من ان الاحتلال يريد من ابعاد النواب المقدسيين من المدينة مقدمة لابعاد كل الفلسطينيين منها ومن باقي الاراضي المحتلة.
ودعا الى تعميم النموذج المقدسي في الترابط ووحدة الموقف على باقي فلسطين المحتلة، مؤكدا ان القدس هي فوق كل الخلافات السياسية وغير السياسية، ويجب الوصول بهذه القضية الى كل بيت في العالم حتى وقف هذا القرار.
وشدد ابو عطا على ان كل المقدسيين مستعدون للصمود والبقاء في ارضهم، وهو ما سيفعله النواب الثلاثة والوزير السابق، ولن يخرجوا من ارضهم الا ان يكون ذلك بالقوة والقمع من قبل الاحتلال، مشيرا الى ان جماهير القدس ستلتف حول النواب مهما كلفهم الامر من ثمن.