وقالت مصادر محلية: "إن مسلحين مجهولي الهوية اطلقوا نيرانا عشوائية على ركاب حافلتين في حي باناراس بكراتشي ولاذوا بالفرار، ما ادى الى مقتل عشرة واصابة عشرين آخرين".
وبذلك يرتفع عدد القتلى خلال ثلاثة ايام الى سبعين شخصا و100 مصابا، فيما امرت الحكومة الباكستانية بارسال الف جندي الى كراتشي كتعزيزات مع اوامر باطلاق النار اذا لزم الأمر.
وقال وزير الداخلية رحمن مالك: "نرسل الف عسكري اضافي لضبط الوضع في كراتشي"، بعد ان انتقدت ابرز جمعية لحقوق الانسان في البلاد عدم تحرك الحكومة.
واضاف مالك: "ان الحكومة تعلم من هي العناصر التي تقف وراء اعمال القتل هذه لدينا تسجيلات عبر الاقمار الصناعية في مناطق يقوم فيها ارهابيون بقتل ابرياء من اجل زعزعة استقرار النظام الديمقراطي".
هذا ولا تزال المدينة تشهد توترا صباح الجمعة حيث اغلقت المتاجر وظل السكان في منازلهم في الاحياء التي شهدت الاشتباكات، فيما دعا الحزب السياسي المهيمن في المنطقة "الحركة القومية المتحدة" الى يوم حداد وتظاهرات لتنديد باعمال العنف.
وتلقى مسؤولية اعمال العنف على مناصري الشركاء السابقين في التحالف الحركة القومية المتحدة وحزب عوامي الوطني اللذين يمثلان مجموعات اتنية مختلفة.