عاجل:

صنعاء بمواجهة «هستيريا» الغارات: بنك الأهداف الإماراتية يتوسّع

الجمعة ٢١ يناير ٢٠٢٢
٠٥:٠٩ بتوقيت غرينتش
صنعاء بمواجهة «هستيريا» الغارات: بنك الأهداف الإماراتية يتوسّع تتكشّف، تباعاً، المزيد من التّفاصيل حول الردّ الإماراتي - السّعودي على عملية «إعصار اليمن»، والذي استهدف أعياناً مدنيّة في العاصمة صنعاء.

العالم-اليمن

وبحسب مصادر عسكرية يمنيّة تحدّثت إلى «الأخبار»، فإنّ الهجمات الأخيرة بدت مُشابهة للهجوم المتسلسل الذي سبق أن تعرّضت له المدينة خلال الأيّام الأولى للحرب، أواخر آذار 2015. وأشارت المصادر إلى أنّ «القصف الذي طال مختلف أحياء العاصمة، التي يتجاوز عدد سكّانها 4 ملايين نسمة، استُخدمت فيه طائرات الـF16 والـF15». وأسفر هذا القصف، في الحيّ اللّيبي وحده، عن مقتل 14 مواطِناً وإصابة 11 آخرين من أسرتَي الجنيد والأهدل، وتدمير خمسة منازل بشكل كلّي، وتضرّر عشرات أخرى، وفق ما أفادت به وزارة الصّحة في حكومة الإنقاذ، في مؤتمر صحافي عقدته مساء الأربعاء. من جهتها، لفتت مصادر حقوقيّة إلى أن «شدّة الانفجارات التي أحدثتها الغارات، والأدخنة السوداء التي تصاعدت بكثافة على إثرها ووصلت إلى الأحياء المجاورة، تشي باستخدام قنابل محرَّمة دولياً»، توازياً مع تعمُّد إثارة حالة من الرّعب، من خلال التحليق على علوّ منخفض وفتْح جدار الصوت.

منذ منتصف الأسبوع الجاري، شنّ التحالف أكثر من 100 غارة جوّية على أحياء العاصمة

ومنذ منتصف الأسبوع الجاري، شنّ التحالف السعودي ــ الإماراتي أكثر من 100 غارة جوّية على أحياء العاصمة، كالحيّ اللّيبي في مديريّة معين، وحيّ عصر في المديرية نفسها، ومقلب النفايات الأساسي للمدينة، ومبنى مجلس النواب، وحيّ شارع المطار، وحيّ القيادة والتحرير الواقع في قلب صنعاء، والمكتظّ بالسكّان والمارّة. كذلك، استهدف طيران «التحالف» منطقة السّواد ودار الرئاسة ومنطقة النهدين ومنطقة عطان جنوب صنعاء، وألحق أضراراً بالغة بـ«مستشفى 48 الطبّي» والأحياء المجاورة له، كما طالت ضرباته مخزن غذاء تابعاً للقطاع الخاص في حيّ الثورة شرق العاصمة، ما أدّى إلى تضرُّره أيضاً وجواره، ومطار صنعاء الدولي، وقاعدة الديلمي العسكرية، ومنطقة جربان في مديريّة سنحان، ومنطقة باب اليمن التاريخي، فضلاً عن أحياء الكلية الحربية وسعوان والروضة وبني حشيش في شمال صنعاء. ولم يَسْلم ميناء الحديدة، الذي ارتفعت وتيرة التحريض عليه بزعْم استخدامه لاستقبال أسلحة إيرانية وفق ما ادّعى نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، من ضربات «التحالف»؛ إذ شنّ الطيران، مساء الأربعاء، غارتَين على محيطه، وأُخريَين على منطقة الكثيب، توازياً مع غارات أخرى استهدفت محافظتَي شبوة ومأرب.

وإذ أشّرت تلك الهستيريا، بحسب مراقبين، إلى عُمق الأثر الذي خلّفته «إعصار اليمن»، فهي استدعت مطالبات شعبية وحزبية بالردّ عليها بالمِثل في إطار «الدّفاع المشروع عن النفس»، وهو ما لا يُستبعد حدوثه في ظلّ إعلان قوّات الجيش واللجان الشعبية، الإمارات، «دولة غير آمنة»، وتحذيرها الأجانب من الاستثمار فيها. وفي هذا الإطار، تُفيد مصادر مطّلعة، «الأخبار»، بأن «صنعاء أدرجت برج خليفة ومنشآت حيوية أخرى في أبو ظبي ودبي ضمن بنك أهدافها الجوّي»، مُحذّرة من أن «هذه المواقع قد تتعرّض للاستهداف في أيّ لحظة». وفي الاتّجاه نفسه، أكّد عضو المكتب السياسي لحركة «أنصار الله»، علي القحوم، في تصريحات صحافية، أن «اليمن لن يقف مكتوف الأيدي تجاه الجرائم الإماراتية، وعلى الإمارات أن تستعدّ لذلك»، مضيفاً أن «الحماية الإسرائيلية والأميركية لن تنفعها مطلقاً»، وجازماً أن «معادلة الردّ والردع ستشمل أهدافاً أكثر حيويّة واستراتيجيّة».

المصدر_الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي لنظيره الألماني: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التحركات الأميركية ضد إيران


بزشكيان والزيدي يؤكدان تسريع تنفيذ الاتفاقات وتعزيز التعاون الإقليمي


الحكومة العراقية: رئيس الوزراء والرئيس التركي اتفقا على بسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجار


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي يؤكدان ضرورة إيجاد آليات محلية لضمان الأمن في المنطقة


وكالة الأنباء العراقية: رئيس الوزراء العراقي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث بالمنطقة وسبل ترسيخ الاستقرار بها


بقائي: نقلنا شروط إيران لإحياء المفاوضات في المحادثات غير المباشرة


طائب: لدينا أكثر من 30 مليون فدائي مستعدون لمواجهة العدو


مصادر يمنية: تجدد القصف الصاروخي والمدفعي السعودي على مديريات رازح وغمر والظاهر في صعدة شمال اليمن


ايران: قيود تربك الرحلات الدولية وتتجاوز الإقتصاد إلى حقوق المسافرين


طائب: لدينا أكثر من 30 مليون فدائي وهذا الشعب منتصر في جميع المجالات