اكدت حركة كفاية المصرية ان القوى الوطنية المصرية مجمعة اليوم على ضرورة انهاء التعذيب في سجون النظام واجراء تغيير في نظام الحكم، داعية الى اجراء محاكمة عادلة للمتورطين في مقتل الشاب خالد سعيد تحت التعذيب.
وقال القيادي في حركة كفاية المصرية جورج اسحاق في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: انها صرخة ضمير حيث رفضت الناس تماما ما حدث للشاب خالد سعيد واكدت انه لا يمكن لهذا الحادث ان يمر بهذه السهولة، وسنصر على المطالبة بدمه، وهي جريمة بكل معنى الكلمة، ونرفض تقرير الطب الشرعي ونطلب محاكمة التورطين في مقتل هذا الشاب.
واضاف اسحاق: ان شعار المتظاهرين اليوم هو لا للتعذيب، وهذه مسئلة جوهرية وسنعمل على انهاء التعذيب، مشيرا الى ان القوى الوطنية جميعا من اخوان وشيوعيين وناصريين ووفديين وكفاية والكرامة والوسط كانت ممثلة في التظاهرة التي خرجت الجمعة في الاسكندرية احتجاجا على مقتل الشاب خالد سعيد على يد الشرطة.
واشار الى وجود 4 شهود على الحادث يجب على النيابة ان تأخذ اقوالهم، وهم الفيصل في الموضوع، مطالبا بتوفير الحماية للشهود للادلاء بشهادتهم، في مقتل الشاب، حيث تم تكسير اسنانه وتشويه وجهه تحت التعذيب.
واكد اسحاق ضرورة اجراء محاكمة عادلة لمرتكبي هذا الاجرام بحق هذا الشاب حتى لا يتكرر ذلك فيما بعد.
واعتبر ان التظاهرة التي شهدتها الاسكندرية الجمعة احتجاجا على مقتل الشاب خالد سعيد كانت نموذجا لتوحد القوى المصرية، للمطالبة بالتغيير الذي فتحت ابوابه ولن تغلق ثانية، داعيا الى مواصلة هذه النشاطات والجهود من اجل ايجاد ضمانات لاجراء انتخابات حقيقية في البلاد.
وانتقد اسحاق عدم سماع الحكومة لنداءات المعارضة ومطالبها، مؤكدا ضرروة ان تكون محاكمة المتورطين في مقتل خالد سعيد عادلة ولا تهدر دمه.