أعلن حلف شمال الاطلسي الـ "ناتو" اليوم السبت ان جنديا من قوات الحلف قتل الجمعة في شرق افغانستان.
وبذلك يرتفع الى 84 عدد العسكريين الاجانب الذين قتلوا في حزيران/يونيو الشهر الاكثر دموية للقوات الدولية خلال الحرب المستمرة منذ 8 أعوام ونصف.
وقالت قيادة الحلف في بيان مقتضب ان مسلحين قتلوا الجندي الذي لم تكشف جنسيته.
وكان الحلف أعلن في وقت سابق الجمعة مقتل 3 من جنوده في هذا البلد، حيث اوضح بيان للـ "ناتو" ان الجندي الاول قتل في هجوم مسلح شرقي البلاد، فيما قتل الجنديان الآخران بتفجير عبوتين ناسفتين في الجنوب.
وبسقوط 84 عسكريا في غضون 25 يوما يكون شهر حزيران/يونيو الاكثر دموية منذ بداية الحرب في افغانستان عام 2001.
في هذه الاثناء، تعهد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي جون كيري بعقد مزيد من الجلسات بشان الاهداف الاميركية من الحرب في افغانستان.
جاء ذلك بعد ان قال اعضاء جمهوريون وديمقراطيون في مجلس الشيوخ انهم يريدون اجابات عن ذلك في اعقاب التعديل الذى جرى في قيادة المهمة بافغانستان.
وقال سبعة من اعضاء اللجنة في رسالة الى كيري ان كل الردود على هذا السؤال غامضة حتى الآن.
ياتي هذا بعد عزل قائد القوات الاميركية في افغانستان ستانلي مكريستال وتعيين ديفيد بترايوس مكانه.
من جهة اخرى، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، انه يود ان يرى قوات بلاده تنسحب من افغانستان خلال خمس سنوات.
وعلى هامش مشاركته في قمة مجموعة العشرين بكندا، اضاف كاميرون ان القوات البريطانية لا يمكنها البقاء في افغانستان لخمس سنوات اخرى بعد ان امضت تسع سنوات هناك، لكنه قال انه لا يفضل الانسحاب وفق جداول زمنية صارمة.
كما اقر كاميرون بصعوبة تحقيق وضع مثالي في افغانستان، وان ما يمكن تحقيقه هو بعض الاستقرار، وقدرة الافغان على ادارة بلدهم بانفسهم.