متظاهرون يمهلون برلمان كردستان 48 ساعة لبحث مطالبهم
الثلاثاء ٠١ مارس ٢٠١١
٠٤:١٢ بتوقيت غرينتش
أمهل المتظاهرون في محافظة السليمانية بالعراق، مدة 48 ساعة للرد على مطالبهم بشكل رسمي، وإلا سيعلنون الاضراب العام، بعد ان سلموا مذكرة الى وفد من أعضاء برلمان كردستان.
أمهل المتظاهرون في محافظة السليمانية بالعراق، مدة 48 ساعة للرد على مطالبهم بشكل رسمي، وإلا سيعلنون الاضراب العام، بعد ان سلموا مذكرة الى وفد من أعضاء برلمان كردستان.
وقال العضو المؤقت في اللجنة العليا للمتظاهرين، فاروق رفيق، ان "المتظاهرين سلموا مطالبهم الى عدد من أعضاء برلمان كردستان العراق، وقد وعدوا المواطنين بالعمل على تنفيذها".
وكان البرلمان الكردستاني قد عقد جلسة استثنائية الاربعاء الماضي بهدف مناقشة الاحداث الاخيرة التي وقعت في المنطقة، وايجاد معالجات لتأزم الاوضاع الناجمة عن التظاهرات بمدينة السليمانية.
واوضح انه "اذا لم تُرد على مطالبنا خلال 48 ساعة، فسنعلن الاضراب العام في جميع شوارع مدينة السليمانية، ونغلق الطرق بشكل سلمي، لكي نجبر الحكومة على الاستجابة".
من جانبه، قال عضو برلمان كردستان عن كتلة الاتحاد الاسلامي الكردستاني، حمه سعيد علي ان "البرلمان أوفدنا بشكل رسمي الى المتظاهرين، من أجل الاستماع الى مطالبهم، وقد قدموا لنا مطالبهم كتابياً".
وقالت النائبة عن الكتلة الكردستانية، كاشه دارا، ان "جميع الشباب المتظاهرين امام مبنى السراي بالسليمانية، مواطنون مخلصون، وينبغي على برلمان منطقة كردستان ان يستجيب لمطالبهم، وانا متأكدة من ان الحكومة والبرلمان جديتان في تلبيتها".
وحول أهم المطالب، قالت المتحدثة المؤقتة باسم مجلس المتظاهرين، ناسك قادر، لـ(آكانيوز) انه "بعد عدد من الاجتماعات، تمكنا من أعداد هذه المطالب، التي تتكون من 11 نقطة ملحة و26 نقطة أساسية، ومعظمها متعلقة بحياة ومعيشة المواطنين".
ونوهت قادر الى ان "أهم النقاط، هي إعادة الاستقرار والأمن الى جميع المدن والبلدات، إشراك ممثلي المتظاهرين في اجتماعات الأحزاب السياسية، حرية الجامعات، زيادة قروض الزواج، المساواة بين المسؤولين والمواطنين امام القانون، إبعاد الحزب والحكومة عن بعضهما، إعادة النظر في دستور منطقة كردستان العراق، منح وزارتي البيشمركة والداخلية لأشخاص محايدين".
وتشهد مدينة السليمانية منذ اكثر من اسبوع تظاهرات تطالب بمعالجة الفساد في المؤسسات الحكومية في منطقة كردستان تخللها اعمال عنف واشتباكات مع قوى الأمن ادت الى مقتل عدد من المتظاهرين وعناصر الأمن بالاضافة الى وقوع العشرات من الجرحى، كما شهدت مدن اخرى بكردستان تظاهرات خلال الايام القليلة الماضية اسفرت عن وقوع قتلى وجرحى من المتظاهرين وعناصر الأمن.
وأضاف رفيق ان "جميع مطالب المتظاهرين تصب في صالح المواطنين من مختلف الشرائح والطبقات بالمجتمع الكردي"، مبيناً ان "تلك المطالب ضرورية لهذه المرحلة وسننتظر رد حكومة وبرلمان كردستان عليها، لمعرفة الى أي مدى ستستجيب لها".