تونس(العالم)-01 /03/2011- اتهم حزب المؤتمر من اجل الجمهورية التونسي بقايا النظام السابق والموساد الاسرائيلي بالتخطيط لاجهاض الثورة الشعبي في تونس والعودة بالبلاد الى الوراء، وانتقد عدم استشارة الطيف السياسي التونسي المشارك في الثورة في تشكيل الحكومة الجديدة بعد استقالة الغنوشي، واعتبر ذلك بمثابة فرض للوصاية، داعيا الى تشكيل حكومة وطنية تكنوقراط.
وقال نائب رئيس حزب المؤتمر من اجل الجمهورية رؤوف العيادي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان هناك محاولات من جيوب الردة واطراف لا تظهر في الصورة ولها مصالح، لاجهاض الثورة والالتفاف عليها، بدعم من اجهزة وتحالفات دولية كانت تدعم بن علي وتوصل له المال والعتاد طلية فترة حكمه.
واتهم العيادي بقايا نظام بن علي بمحاولة بث البلبلة والتأثير على صفو النظام العام وخلق الانفلات الامني وذلك بالتعاون مع مخابرات دول كانت تتعاون مع نظام بن علي، مثل الموساد الاسرائيلي الذي لن يقف محايدا حيال الثورة في تونس.
واضاف ان الغرب كان يفرض فيتو على اقامة انظمة ديمقراطية في الدول العربية كلها، وتم تنظيمها على اساس تنفيذ اتفاقية كمب ديفيد والاعتراف بالكيان الصهيوني، مشيرا الى ان اجهزة امن وقمع النظام السابق تعمل اليوم على افشال الثورة.
وانتقد العيادي عدم التشاور مع الاطراف السياسية ومكونات الطيف المدني في تعيين رئيس حكومة المكلف الباجي قائد السبسي، واعتبر ذلك بانه نوع من فرض الوصاية من قبل بقايا النظام السابق، مطالبا بتشكيل حكومة تكنوقراط.
واشار نائب رئيس حزب المؤتمر من اجل الجمهورية رؤوف العيادي الى ان الدور الاساس في البلاد هو للمجلس الوطني لحماية الثورة الذي يتكون من الطيف السياسي والمدني في تونس وهو الذي يحاول ان يتحول الى قاطرة سياسية تنقل البلاد نحو اقامة نظام ديمقراطي.
واضاف العيادي ان المرحلة الانتقالية هي مرحلة مواصلة الصراع مع بقايا النظام الذين يريدون العودة الى الوراء، مشيرا الى ان الثوار نزلوا الى الشارع من جديد ما ادى الى اسقاط حكومة الغنوشي.
وذكر بان هناك مطالب يجب تحقيقها ايضا وهي حل الحزب الحاكم سابقا (التجمع الوطني الدستوري) وحل البوليس السياسي والمجلسين النيابيين، وانتخاب مجلس تأسيسي يتولى اصدار دستور جديد.
MKH-1-21:02