أكد نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت خلال شهر شباط / فبراير الماضي 181 مواطناً فلسطينياً من مختلف المحافظات في الضفة الغربية، كما جرى تمديد وتوقيف 254 فلسطينياً في تلك الفترة، مشيراً إلى أن غالبية المعتقلين كانوا من فئة القاصرين .
وأوضح نادي الأسير في تقرير له ، أن سلطات الاحتلال "تنتهج أساليب همجية في تعذيب الأسرى سواء كان ذلك أثناء الاعتقال أو داخل السجون"، مبيناً أن 16 حالة تعذيب بالضرب كانت غالبيتها لأسرى أطفال تم رصدها خلال الفترة المذكورة، حيث جرى استخدام الضرب بالأرجل، وأعقاب البنادق، والعصي، والتركيز في الضرب على الرؤوس إضافة إلى التعذيب النفسي وشتمهم بألفاظ نابية.
وأكد التقرير أن حالة الأسرى المرضى وتحديدا في مستشفى سجن الرملة ازدادت سوءا جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمدة من قبل إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى.
ولفت النظر إلى أن 11.5 في المائة من مجموع أسرى سجن عوفر الإسرائيلي مصابون بأمراض مزمنة ويتناولون أدوية بشكل يومي ليس لها علاقة بطبيعة المرض وعبارة عن مسكنات، وأن 55 في المائة من المرضى تتجاوز أعمارهم 30 عاما، و27.5 في المائة اتجاوز أعمارهم 40 عاماً وأن 11 في المائة من مجموع أسرى سجن عوفر هم أسرى دون18 عاماً.
ولفت تقرير نادي الأسير إلى أن 37 أسيرة فلسطينية يقبعن في سجون الاحتلال، 28 منهن صدر بحقهن أحكام، ومن ضمنهن خمس أسيرات محكوم عليهن بالمؤبد وثماني أسيرات أمهات.
وبين التقرير أن 700 أسير من أسرى قطاع غزة محرومون من زيارة ذويهم لهم منذ أربع سنوات وأن أكثر من 132 أسيراً أصبحوا في قائمة عمداء الأسرى، بعد أن تجاوزت مدة اعتقالهم 20 سنة، إضافة إلى أكثر من 220 أسير إداري موجودون في المعتقل دون إصدار أحكام بحقهم.