غينيا تشهد اول انتخابات رئاسية حرة في البلاد
السبت ٢٦ يونيو ٢٠١٠
٠٩:٥٢ بتوقيت غرينتش
يتوجه الناخبون في غينيا غدا الاحد للادلاء باصواتهم في اول انتخابات رئاسية حرة منذ استقلال البلاد عام ثمانية وخمسين.ويتنافس في هذه الانتخابات اربعة وعشرون مرشحا مدنيا، لخلافة الجنرال سيكوبا كوناتي الذي يتولى السلطة منذ نهاية العام الماضي، بعد الاطاحة بالحاكم العسكري موسى داديس كامارا. وتنحصر المنافسة بين ثلاثة مرشحين ابرزهم زعيم المعارضة لالفا كوندي.فقبل تسعة اشهر عاشت كوناكري كابوسا عندما قمعت قوات الدفاع والامن بعنف تجمعا سياسيا ضد "الحكم الديكتاتوري العسكري".
يتوجه الناخبون في غينيا غدا الاحد للادلاء باصواتهم في اول انتخابات رئاسية حرة منذ استقلال البلاد عام ثمانية وخمسين.
ويتنافس في هذه الانتخابات اربعة وعشرون مرشحا مدنيا، لخلافة الجنرال سيكوبا كوناتي الذي يتولى السلطة منذ نهاية العام الماضي، بعد الاطاحة بالحاكم العسكري موسى داديس كامارا.
وتنحصر المنافسة بين ثلاثة مرشحين ابرزهم زعيم المعارضة لالفا كوندي.
فقبل تسعة اشهر عاشت كوناكري كابوسا عندما قمعت قوات الدفاع والامن بعنف تجمعا سياسيا ضد "الحكم الديكتاتوري العسكري". وقتل 156 معارضا على الاقل في هذه الحوادث.
وبعد هذه المجزرة التي وقعت في 28 ايلول/سبتمبر واعتبرتها الامم المتحدة جرائم ضد الانسانية دانت الاسرة الدولية رئيس المجموعة العسكرية الحاكمة موسى داديس كامارا الذي حمله انقلاب الى السلطة في نهاية 2008 بعد موت الرئيس الجنرال لانسانا كونتي.
وفي كانون الاول/ديسمبر 2009 تعرض داديس كامارا لمحاولة اغتيال من قبل مساعده. وقد اقصي داديس عن السلطة ويواصل اليوم رسميا "نقاهته"في بوركينا فاسو.
ومنذ ذلك الحين، يتولى الجنرال سيكوبا كوناتي الرجل الثالث سابقا في المجموعة الحاكمة، قيادة المرحلة "الانتقالية".
وقد قال وكرر انه لن يسمح لاي عسكري او لقادة المرحلة الانتقالية بالترشح للانتخابات. وفى هذا العسكري بوعده ويبدو انه على عجلة من امره لاعادة السلطة الى المدنيين.
وستضمن امن الانتخابات قوة تتألف من 16 الف شرطي ودركي كما سينتشر مراقبون اجانب بينهم 70 مراقبا على الاقل من الاتحاد الاوروبي و30 مكلفين من قبل مركز كارتر، المنظمة غير الحكومية.