أكد المفكر القبطى رفيق حبيب أن عضوية حزب "الحرية والعدالة" الذي تعتزم جماعة الاخوان المسلمين تاسيسه ستكون مفتوحة أمام جميع المصريين وعلى رأسهم الأقباط.
وافاد موقع "وطن" امس الاثنين ان حبيب كشف أنه من الوارد أن يتولى أحد المسيحيين منصب قياديا بالحزب المزمع، مثل منصب الأمين العام، أو غيره من المناصب القيادية، على غرار حزب "الوفد".
وأوضح أن تولي جميع المناصب القيادية بالحزب سيكون متاحا أمام جميع المصريين بمن فيهم الأقباط, ولم يستبعد أن يكون نفسه بين هيئة المؤسسين للحزب، قائلا: "لا توجد أسباب تمنع ذلك ولكن لم يصدر قرار حتى الأن بنشكيل هيئة المؤسسين".
واشار حبيب الى انه سيعاد النظر المادة الخاصة بمنع ترشح المرأة والقبطي لرئاسة الجمهورية، بعد أن أثار موقف الجماعة بشأنها جدلا واسعا عند طرح البرنامج للمرة الأولى على خبراء سياسيين لإبداء الرأي فيه.
وصرح أن هناك توجها داخل الإخوان بأن يتم السكوت عن تلك المادة او ان يتم صياغتها بصورة مختلفة، حتى يتم طمأنة الأقباط وبعض القوى السياسية الأخرى.
من جهة اخرى، كشف الدكتور محمد السيد حبيب النائب السابق لمرشد الإخوان، وعضو مجلس الشورى العام عن وجود اتصالات ومناقشات بخصوص وجوده بالحزب مع الدكتور محمد بديع المرشد العام للجماعة، لكنه نفى أن يكون قد تم الاتفاق على توليه أية مناصب قيادية بالحزب.
واشار الى ان المناصب القيادية فى الحزب ستتم عن طريق الانتخاب, وأكد أن المسيحيين سيكون لهم وجود هام ومؤثر بالحزب وأنه من الوارد أن يتولوا المناصب القيادية.
واكد أنه سيكون هناك استقلال تام للحزب عن الجماعة وسيكون له هياكله ومؤسساته المستقلة, وهناك حرص شديد على أن يحظى برنامج الحزب بتوافق من الجميع بمن فيهم الأخوة المسيحيين الذين سيكونوا أعضاء في الحزب.