أكد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح انه مستعد لترك السلطة، ولكن ليس عن طريق "الفوضى"، بينما رفضت المعارضة اليمنية مبادرة صالح لتشكيل حكومة وحدة وطنية وسحب القوانين والتعديلات الدستورية ومحاكمة الفاسدين.
وافاد موقع "الشرق الاوسط" اليوم الثلاثاء، ان صالح قال في اجتماع مع رجال دين بارزين في جمعية علماء اليمن: "نحن مستعدون ونؤكد أننا قد مللنا وسئمنا السلطة 32 سنة، وهناك أناس سئموا منا وهكذا الحياة، لكن كيف يتم ذلك؟ بطرق سلمية".
وحمل الرئيس اليمني المعارضة في تكتل "اللقاء المشترك" مسؤولية ما يترتب على الفوضى التي تحدث في البلاد.
وتكونت مبادرة صالح من 8 نقاط، هي سحب قانون الانتخابات والاستفتاء وإعادته لمجلس النواب لإقراره بالتوافق، وسحب مشروع التعديلات الدستورية المنظورة حاليا أمام مجلس النواب، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإحالة الفاسدين إلى القضاء، وسرعة البت في قضايا الفساد المنظورة أمام القضاء، وإطلاق أي سجين ممن لم يثبت إدانتهم أو لم يكن له قضايا منظورة أمام القضاء.
كما تنص المبادرة على اختيار خمسة قضاة يقوم كل طرف باختيار اثنين منهم والخامس يتم اختياره من لجنة العلماء المرجعية أو بالتوافق بين القضاة الأربعة وذلك للفصل في النزاع القائم بين أطراف العمل السياسي، وإيقاف الحملات الإعلامية والتحريض، وإيقاف المظاهرات والاعتصامات.
من جهتها، رفضت المعارضة اليمنية مباشرة وسريعة المبادرة الرئاسية الجديدة، وقال الناطق الرسمي باسم أحزاب "اللقاء المشترك" محمد صالح علي القباطي إنهم لم يعلموا بالمبادرة إلا عبر وسائل الإعلام.
وأضاف القباطي: "أن حكومة وحدة وطنية أمر لم يعد مجديا، وهي عبارة عن مسكنات وكارت من الكروت التي يلعب بها الأخ الرئيس في الوقت الضائع".