تجمع عشرات الاف المتظاهرين في شوارع تايبيه السبت للاحتجاج على توقيع اتفاق تجاري مهم بين تايوان والصين قريبا يعتبرون انه يعزز سيطرة بكين على الجزيرة.
والمتظاهرون الذين تجمعوا تلبية لدعوة الحزب الديموقراطي التقدمي (موال للاستقلال) ساروا وهم يرددون "انقذوا تايوان!" او ضد اتفاق الاطار للتعاون الاقتصادي الذي ستوقعه بكين وتايبيه الثلاثاء.
وضمت التظاهرة 100 الف شخص بحسب الحزب الديموقراطي التقدمي و32 الفا بحسب الشرطة. وانتشر اكثر من الفي شرطي لمواكبة هذا الحدث الذي ينظم قبل مغادرة الموفد التايواني شيانغ بين-كانغ الى الصين.
والاتفاق سيفرض تعرفات تفضيلية على 539 فئة من السلع التايوانية من البتروكيميائيات الى النسيج، مقابل تطبيقه على اقل من ضعفي هذا العدد بالنسبة الى السلع الصينية. وتؤكد الحكومة التايوانية ان الاتفاق سيشكل حافزا للنمو والعمل.
والمعارضون ينددون بالاتفاق الذي يعتبرونه اول خطوة نحو اعادة التوحيد بين بكين وتايبيه، وانه يعزز النفوذ الصيني على الجزيرة.
وقالت رئيسة الحزب الديموقراطي التقدمي تساي اينغ-وين متحدثة الى الانصار الذين تجمعوا في ساحة قريبة من مقر الرئاسة على رغم الامطار الغزيرة "يجب ان تتمكن تايوان من تقرير مستقبلها".
واضافت "لا نريد ان نكون ضحايا اتفاق للتعاون الاقتصادي، ان الكثير من الاشخاص سيخسرون عملهم (اذا تم التوقيع على الاتفاق)".
وتخضع تايوان والصين لحكمين منفصلين منذ الحرب الاهلية في 1949، لكن بكين تعتبر الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي جزءا لا يتجزا من اراضيها، وقد تعهدت باستردادها بالقوة اذا لزم الامر.