القاهرة (العالم)28/2/2011- اكد المنسق العام السابق للجمعية الوطنية للتغيير المصرية حسن نافعة ان الهدف الاول للثورات التي تشهدها الدول العربية هي اسقاط النظام القديم وليس فقط اسقاط رأس النظام مشددا على ضرورة ان يكون الهدف الاساسي والاصعب لاي ثورة في العالم العربي هو اقامة نظام جديد.
وقال نافعة في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء اليوم الاثنين : ازاحة النظام يجب ان لا تكون هي الهدف الوحيد ويفترض ان يكون الهدف الاساسي والاصعب لاي ثورة في العالم العربي هو اقامة نظام جديد يكون ديمقراطيا ويختلف عن نظام الاستبداد والفساد السابق وهذه المرحلة لم تبدأ بعد لا في تونس ولا في مصر ولذلك الثورات مستمرة في العالم العربي .
واضاف : نحن نتحدث في مصر الان عن ضرورة اسقاط الحكومة الحالية لانها حكومة تشكلت اثناء حكم الرئيس السابق ومن هذه الزاوية تتشابه التجربة المصرية مع التجربة التونسية في ملامح كثيرة .
وقال : الحكومة التونسية تصورت انها تستطيع ان تحتوي الثورة التونسية وان تقوم ببعض الاصلاحات الجزئية او تجميل الوضع العام للنظام ثم العودة الى سابق العهد القديم والحكم من خلال نفس المؤسسات ونفس النظام ولكن بوجوه مختلفة لكن اصرار الشعب التونسي على التغيير وازاحة النظام بالكامل وبمؤسساته وليس فقط باشخاصه وهو الذي ادى الى اجبار القيمين على السلطة بالقبول بذلك , ان نفس الاصرار قائم الان من جانب الشعب المصري للتخلص من كل بقايا ورموز النظام .
لكن نافعة اعرب عن اعتقاده بان استقالة الغنوشي وحكومته لن توقف الاحتجاجات في تونس لان حركة الاحتجاجات لها اهداف واضحة يجب ان تتحق ومن الطبيعي ان تتشكل حكومة تعبر عن القوى السياسية التي صنعت الثورة والتي تريد ازاحة ما تبقى من النظام القديم وما لم يتحقق هذا الهدف لن يهدأ الشارع .
وفيما يتعلق بمصر اعرب عن اعتقاده بان الاحتجاجات ستظل قائمة وان يوم الجمعة الماضي شهد مظاهرات كبيرة في ميدان التحرير وكان الشعار المطروح هو اقالة حكومة شفيق وتشكيل حكومة ترأسها شخصية مستقلة وتكون هذه الحكومة مستقلة عن الحزب الوطني ويفضل البعض ان تكون حكومة تكنوقراط لكن لها رؤية سياسية ووعي سياسي بطبيعة التغيير المطلوب احداثه .
Fz-28-22:09