قتل شخص واصيب آخر بجروح في اضطرابات شهدتها نهاية الاسبوع الماضي منطقة بنعروس جنوب العاصمة على ما افادت الاثنين وكالة الانباء التونسية الحكومية.
واوقفت قوات الجيش العديد من الاشخاص اثناء اضطرابات ليلية شهدت اعمال عنف وتخريب استهدفت مصانع ومتاجر وممتلكات عامة وخاصة، بحسب المصدر ذاته.
واضافت الوكالة ان "حصيلة هذه الاعمال كادت أن تكون مرتفعة لولا تدخل قوات الامن والجيش التي تمكنت من إلقاء القبض على مجموعة من المنحرفين المشاركين فيها".
وتم تعليق الدراسة الاثنين في معظم المعاهد والمدارس الاعدادية بالمنطقة.
وكان شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي بالعاصمة شهد مواجهات عنيفة بين متظاهرين والشرطة، ادت الى مقتل خمسة اشخاص، بحسب وزارة الداخلية.
وساد هدوء نسبي ظهر الاثنين شارع الحبيب بورقيبة الذي استعادت حركة المرور فيه بعض حيويتها بيد ان اغلب المتاجر ظلت مقفلة بعد اعمال العنف التي شهدها في نهاية الاسبوع.
وانتشر عدد كبير من عناصر الشرطة في الشارع واقاموا بعمليات توقيف عنيفة احيانا.
وقال الصحافي المعارض سفيان الشورابي انه تعرض "للضرب والشتم من قبل شرطيين الاثنين في شارع الحبيب بورقيبة".
وقال "اقتادوني الى مقر وزارة الداخلية قبل اخلاء سبيلي وانا في حالة يرثى لها وبعد ان صادروا الكاميرا التي املكها".
واضاف انه ينوي رفع دعوى لدى القضاء.