بيروت (العالم|) 28/2/2011- اعتبر المنسق العام السابق لحركة كفاية المصرية عبد الحليم قنديل ما قام به المجلس العسكري الحاكم في مصر من اعاد فتح المعابر (مع قطاع غزة) ووقف تصدير الغاز للكيان الاسرائيلي حتى اشعار غير معلوم والسماح بعبور السفينتين الحربيتين الايرانيتين لقناة السويس رغم الضغط الاميركي الاسرائيلي الكبير يدل على ان مصر لم تعد عمقا استراتيجيا لاسرائيل وان اي انتخابات سوف تجري في مصر سوف تأتي باتجاهات معادية او غير متفقة مع السياسة الاميركية .
وقال قنديل في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين : ان ما جرى هو نهاية الفصل الاول فقد قطع راس النظام وما زالت المعركة جارية لكنس النظام , نستطيع ان نقول بثقة ان مصر لن تعود لتحارب الى جانب اسرائيل , اما متى تعود مصر لتحارب اسرائيل فهذه المسالة سوف تتكشف مع مزيد من الوقت .
وحول ما تحدث من ثورات ضد الانظمة العربية قال قنديل : ان هذه النظم في علاقتها بالاستعمار الاميركي الاسرائيلي في المنطقة هي جزء من العدو التاريخي للامة وهي تشكل مع اميركا واسرائيل حالة عدوان ثلاثي ضد الامة وهي تشارك في المجهود الحربي الاميركي الاسرائيلي كما حصل في العراق وفلسطين ولبنان .
واضاف : ان تطابق النظم يؤدي الى تطابق الثورات , ان هذه النظم نسخ طبق الاصل من بعضها البعض , ان هناك عائلة تحكم ومن حولها ميليارديرات الحرام وترتكز على دائرة امنية متضخمة وهي تدير اقتصادا ريعيا بلا قاعدة انتاجية وتمتاز بضعف قواعدها الاجتماعية وان كل هذه النظم تعاني من نقطة ضعف محورية تجعلها ضعيفة جدا وهي ضعف ارتباطها بالقاعدة الجماهيرية .
وتابع : لقد بدأت الشرارة في تونس وانتقلت الى مصر انتقالا حاسما لان مصر هي وطد الخيمة العربية وما حدث في مصر هو زلزال بكل معاني الكلمة وسوف تمتد اصداؤه وتوابعه مشرقا ومغربا .
واعتبر "ان ما حدث هو غضب شعبي بالملايين وان ما يجري الان هو كشف الغطاء عن براكين غضب وهذا سيستمر وسيطال الحكام العرب من البحرين حتى موريتانيا .
fz-28-17:42