وقالت الحملة في تصريح لها: "إن إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار الأسبوع الماضي باتجاه سفينة ماليزية، كانت تبحر في المياه الإقليمية الدولية في البحر الأبيض المتوسط، يعطي إشارات إلى الطريقة التي سينتهجها الاحتلال مع الأسطول.
وأكدت الحملة أن سفن تضامن أوروبية تستعد للإبحار باتجاه قطاع غزة، المحاصر للسنة الخامسة على التوالي، في نهاية شهر حزيران/يونيو المقبل.
وسيكون ميناءا جنوة الإيطالي ومرسيليا الفرنسي نقطتي انطلاق لعدد من السفن الأوروبية، إضافة إلى موانئ أخرى يعلن عنها لاحقا، وسيضم اسطول الحرية 2 على متنه مئات المتضامنين الدوليين.
وقال عضو "الحملة الأوروبية" محمد حنون: "إن سفينة أوروبية ستنطلق مع بقية الأسطول الذي سيتوجه إلى غزة الشهر المقبل، ونحن الآن نستعد للحصول على التراخيص اللازمة للانطلاق من ميناء جنوة شمال غرب إيطاليا، مرورا بكل الساحل الإيطالي، متجهين إلى غزة".
وأشار حنون إلى أن الحملة ستعقد الأسبوع القادم لقاء بهدف إعداد القوائم النهائية لمن سيكون على ظهر السفينة، مبينا أن السفينة ستحمل على متنها 60 راكبا من إيطاليا وهولندا.
ومن المقرر أن تبحر سفينة فرنسية من مرسيليا (جنوب شرق) في نهاية حزيران/يونيو المقبل للانضمام لـ "أسطول الحرية 2" إلى غزة.
وقالت المتحدثة باسم حملة "سفينة فرنسية الى غزة كلود ليوستيك: "لقد نجحنا في جمع ما يكفي من المال لإبحار سفينة فرنسية، سننطلق من مرسيليا في نهاية الشهر المقبل".
واضافت: "ان العديد من النواب الفرنسيين ومن شخصيات عالم الفن والرياضة سيستقلون السفينة الفرنسية"، لكنها أوضحت أنها لا ترغب حاليا في كشف هوياتهم.