لندن (العالم) 28/02/2011- اكد الكاتب والمحلل السياسي السعودي فؤاد ابراهيم ان التأييد الواسع الذي حظي به اعلان المثقفين السعوديين الاخير والذي يطالب باعتماد الملكية الدستورية كنظام للحكم في البلاد ، يعبر عن تحول ايجابي كبير في المسار العام للشعب السعودي تجاه المطالب السياسية في المجتمع .
واوضح ابراهيم في تصريح خاص لقناة العالم اليوم الاثنين ان هذا الاعلان الذي وقعته مئة شخصية سعودية يدعو لاقامة دولة مدنية دستورية غير خاضعة لسيطرة الاسرة المالكة , بل تستند على قانون واضح يحدد صلاحيات الملك والامراء , وينقل السلطة بصورة كاملة الى الشعب في اطار حكومة ومجلس شورى يختارهما المواطنون عبر الانتخاب العام والمباشر .
ووصف ابراهيم الاعلان بانه خطوة مهمة لالفات نظر العائلة المالكة لما يجب ان تفعله في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة التي تمر بها الدول العربية عموما وما تشهده من تغييرات لا يمكن السيطرة عليها قبل فوات الاوان ، مشيرا الى ان موقعي الاعلان ينتمون الى مختلف اطياف المجتمع ، ويعبرون عن تطلعات كافة شرائحه وتوجهاتهم الدينية والسياسية والاجتماعية .
واعرب هذا الكاتب والمحلل السياسي السعودي عن امله في ان تتخذ الاسرة المالكة خطوات عملية تنسجم مع هذه التطلعات وان لا تهملها كما فعلت في السابق .
كا دعا الجماهير وخصوصا الشباب الى دعم هذه المبادرة من خلال التحرك الشعبي والتظاهر للضغط على العائلة المالكة كي تستجيب للمطالب المشروعة التي تضمنها الاعلان .
وتجدر الاشارة الى ان الاعلان يطالب ايضا بتوسيع مشاركة المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية ، واقرار مبدأ اللامركزية في ادارة المحافظات ، وتفعيل مبدأ استقلال السلطة القضائية ، واصدار قانون يمنع التمييز بين المواطنين على اساس طائفي او مناطقي او عرقي .
AR 28-17:02