دمشق(العالم)-28 /02/2011- اعتبر سياسي يمني ان الثورات الشعبية في المنطقة اكدت وحدة الامة العربية في مواجهة الانظمة المستبدة والفاسدة والتابعة للغرب، وشدد على انها ثورات ضد مشروع الشرق الاوسط الاميركي الكبير، داعيا الى ايجاد دولة مؤسسات وقانون في الدول العربية.
وقال الامين العام المساعد للتنسيق والاتصال بين تحالف القبائل اليمنية حسين العواضي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان تفاعل الناس في الدول العربية مع الثورة التي بدأت من تونس واستمرت في مصر ثم ليبيا واليمن وغيرها اثبتت ان الشعوب العربية هي امة واحدة تتأثر وتتفاعل مع بعضها البعض وتشعر بآمال وافراح بعضها البعض.
واضاف العواضي ان اليمن شهد حراكا شعبيا في صعدة بالشمال وفي الجنوب ومناطق اخرى، رفضا للنظام الذي حول هذه الحركة الشعبية الى حرب اهلية للاستثمار منها سياسيا، لكنه لم يستطع بكل وسائله وامكانياته.
وانتقد تجمع احزاب المعارضة في اليمن المنضوية تحت اللقاء المشترك لتخلفها عن حركة الجماهير وعدم استثمار هذه الفرصة من اجل احداث تغيير واصلاح شامل في البلاد، رافضا ان تكون الثورات العربية الاخيرة من اجل الاوضاع الاقتصادية والمعيشية.
واعتبر العواضي ان الحكومات التي ستصل الى السلطة بعد هذه الثورات الشعبية ستدرك ان صاحب الفضل عليها هو الشعب وانه يمكن ان يثور عليها ان فشلت في اداء مهامها، داعيا الى ايجاد دولة مؤسسات وقانون في الدول العربية.
واشار الامين العام المساعد للتنسيق والاتصال بين تحالف القبائل اليمنية الى ان الانظمة العربية التي تشهد اليوم ثورة هي من فرطت في القضايا القومية والوطنية وخضعت للاملاءات الغربية وانبطحت امامها، وصادرت كرامة وحرية الشعوب، مؤكدا ان ثورة الجماهير اليوم هي ضد مشروع الشرق الاوسط الاميركي.
كما اعتبر العواضي ان شباب الثورة ينطلقون من وعي سياسي عالي المستوى، واشار الى ان ذلك هو نتيجة استمرار المقاومة وتأثير الثورة الاسلامية في ايران وما ترتب عليها من تغير في المعادلات وموازنة القوى مقابل الكيان الاسرائيلي والغرب وتشكيل محور الممانعة وما تحقق من انجازات وانتصارات على يد هذا المحور.
MKH-28-09:47