عاجل:

مظاهرات ضد صالح وانشقاق جديد بقواته

الثلاثاء ٠٥ يوليو ٢٠١١
١٠:١٨ بتوقيت غرينتش
مظاهرات ضد صالح وانشقاق جديد بقواته تواصلت في اليمن مظاهرات حاشدة تطالب برحيل الرئيس علي عبد الله صالح، واكد الداعون اليها رفضهم مقترحات لنقل السلطة تدريجيا، في وقت استمر فيه مسلسل الانشقاقات العسكرية في النظام الحاكم، وسط اتهامات له بافتعال معارك مع القاعدة، تسببت في تشريد عشرات الالاف في الجنوب.

فقد شارك مئات الالوف امس الاثنين بمظاهرات حاشدة في العاصمة صنعاء ومدن رئيسية اخرى، تزامنت مع مقترحات سعودية بان ينقل الرئيس -الذي يتعافى في الرياض من هجوم استهدفه الشهر الماضي- السلطة خلال ثلاثين يوما الى نائبه، على ان تشكل حكومة وحدة وطنية تقود البلاد حتى تنظيم انتخابات.

ويرفض صالح المقترحات السعودية، وقد نقل عنه مسؤول يمني التقاه في مستشفى في الرياض الاحد قوله انه سيعود ليشرف بنفسه على انتقال السلطة عبر انتخابات تستغرق حسب هذا المسؤول ستة الى ثمانية اشهر، وان الرئيس اليمني اكد انه يدعم خطة وساطة من دول الخليج الفارسي، انهارت بالفعل ثلاث مرات بعد ان تراجع عن توقيعها في اخر لحظة.

ورفضت المعارضة المقترحات ايضا بحجة انها تطيل عمر الازمة، وطالبت عبد ربه منصور هادي -نائب الرئيس- بالتخلي عن السلطة وتسليمها الى مجلس انتقالي.

وسار متظاهرون نحو اقامة نائب الرئيس، وحاول وفد عنهم يضم خمسة اشخاص لقاءه، لكن الحرس منعهم من ذلك.

وتاتي المظاهرات في وقت تواصل فيه مسلسل الانشقاقات العسكرية في النظام الحاكم، واحدث حلقاته اعلان وحدات من قوات الحرس الجمهوري -التي يقودها نجل الرئيس- تاييدها الثورة، وانضمامها الى اللواء 310 في محافظة عمران، وهو لواء اعلن سابقا دعمه لشباب التغيير.

ويشهد اليمن حالة انفلات امني شديد يرى مراقبون انها تهدده بالانهيار التام، خاصة في الجنوب القريب من خطوط الملاحة الدولية.

ويتهم متظاهرون صالح بالتسبب في حالة الانفلات ليثبت للمجموعة الدولية انه الوحيد القادر على ضبط الوضع.

ففي ابين جنوبا استولى من يوصفون بالمتشددين -وهي تسمية تطلق عادة على مسلحي القاعدة- منذ مارس/اذار الماضي على مدينتين هما جعار وزنجبار.

وقد سقط في هذه المحافظة يوم الاحد وحده 25 قتيلا من الجنود والمسلحين.

وابلغ مسؤول يمني محلي مكلف بشؤون اللاجئين وفدا امميا زائر ان 54 الف شخص نزحوا الشهر الماضي عن ابين الى عدن بسبب المعارك.

وحمل المسؤول متحدثا الى رويترز قيادة الجيش المسؤولية عن عجز الجنود عن استرجاع قاعدة مهمة في زنجبار ما زالوا محاصرين فيها، وهم في حاجة ماسة الى تعزيزات والى الاسلحة والمؤونة حسب بعض ضباطهم.

واتهم هذا المسؤول قيادة الجيش باستخدام سلاح الجو لقصف "مناطق لا علاقة لها بالاشتباكات وحيث لا يختبئ اي مسلحين".

وتحدث مسؤول عسكري عن خمسين جنديا قتلوا في زنجبار، فيما تحدثت مصادر عسكرية اخرى عن 150 اخرين هم في عداد المفقودين.

وتواصل بعثة من المفوضية السامية لحقوق الانسان الاممية زيارة ميدانية الى عدة محافظات يمنية لتقصي الحقائق بشان الانتهاكات التي ارتكبت منذ انطلاق ثورة الشباب.

0% ...

آخرالاخبار

إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


مصادر يمنية: 6 شهداء أشلاء بينهم أطفال ومفقودون في غارة الطيران الحربي السعودي بحق مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بمديرية سحار


مصادر في مستشفيات غزة: 3 شهداء بينهم طفل بنيران قوات الاحتلال في وسط وجنوبي القطاع


البصل وإطالة العمر.. 5 فوائد صحية قد لا تعرفها


اللواء رضائي: كل من يتحدى إيران سيدفع الثمن


الجيش الإيراني: اندلاع حريق فجر اليوم في ناقلة نفط مخالفة كانت تبحر في منطقة غير آمنة شرقي مضيق هرمز إثر اصطدامها بلغم بحري


مصدر في مستشفى العودة: استشهاد طفل بنيران قوات الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب