اعلن رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الاحد تجميد ارصدة الزعيم الليبي معمر القذافي واسرته ، داعيا اياه الى "وضع حد لحمام الدم" والتنحي.
واشار هاربر في تصريح بالفرنسية والانجليزية نقلته قنوات التلفزيون مباشرة الى ان كندا ستطبق العقوبات التي تبناها مجلس الامن ضد النظام الليبي وستذهب ابعد منها ايضا.
واعلن خصوصا ان اوتاوا ستقوم فضلا عن تجميد ارصدة القذافي واسرته ومنع سفر الزعيم الليبي و15 من المقربين منه ، بتجميد اي عملية مالية مع الحكومة وباقي المؤسسات الليبية بما يشمل البنك المركزي.
وبحسب تقديرات نشرت في لندن فان القذافي يملك نحو 20 مليار جنيه استرليني (32,2 مليار دولار) من الاموال السائلة وخصوصا في لندن، الا انه من غير المعلوم ما اذا كان جزء من ثروته موجودا في كندا.
واخذ هاربر على القذافي انتهاكه واجبه الاساسي وهو توفير امن مواطنيه، داعيا اياه الى "وضع حد لحمام الدم" و"التخلي عن مهامه وسلطاته".
وفي وقت سابق ، طالب هاربر طرابلس بالسماح بايصال المساعدات الانسانية والطبية واحترام حقوق الانسان ورفع القيود المفروضة على وسائل الاعلام.
وبعد ان شدد على رغبة كندا في اجلاء رعاياها الذين لا يزالون في ليبيا، اعلن رئيس الوزراء الكندي انتشار عدد من الطائرات العسكرية من نوع "سي-17" وطائرتين كبيرتين من نوع "سي-130 جاي هركوليس".
واوضح هاربر ان طائرة ثانية من نوع "سي-17" وصلت لتوها الى مالطا، مشددا على تنسيق الخطوات المتخذة من جانب كندا مع تلك التي يتخذها حلفاؤها.