اعتبرت الباحثة الاميركية سمدر لوي ان الثورات الشعبية والتطورات الاقليمية تشكل كابوسا مرعبا لواشنطن وتل ابيب، موكدة قلق اميركا البالغ ازاء المستقبل السياسي للكيان الاسرائيلي في منطقة الشرق الاوسط الهامة والاستراتيجية.
واضافت لوي: ان النهضة التي شهدتها بعض الدول العربية في المنطقة من خلال التغييرات التي حصلت في مصر وتونس ومن المحتمل في اليمن والبحرين وسائر الدول الحليفة لواشنطن، تشكل اكبر ازمة للسياسة الخارجية الاميركية واكثر الظروف حلكة وسوادا لاسرائيل.
وتابعت: ان الحكومات الشعبية في هذه البلدان ستكون لها مواقف مختلفة وجديدة في المستقبل القريب ازاء "اسرائيل".
كما انتقدت الباحثة الاميركية دعم واشنطن الاعمى للكيان الاسرائيلي، وقالت: اعتقد ان هذا الدعم الاميركي الاعمى لاسرائيل سيضر بسمعة اميركا في المنطقة وسيوجه لها الضربة في نهاية المطاف.