ابدى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم السبت استعداده للدخول في مفاوضات مباشرة مع الكيان الاسرائيلي في حال حدوث تقدم في ملفي الامن والحدود.
واضاف عباس ان الجانب الفلسطيني قدم كل ما لديه، وهو ما ستنقله الادارة الاميركية لرئيس وزراء الكيان بنيانين نتنياهو خلال زيارته المقبلة لواشنطن.
كما تطرق عباس لقرار الحكومة الاسرائيلية باستئناف الاستيطان وملف قانون مكافحة الفساد المبرم من قبل السلطة قائلا: "بالنسبة لمصادقة حزب الليكود على الاستيطان بعد انتهاء التجميد المؤقت .. فعلا اعلنوا هذا .. نحن بالتاكيد كان شرطنا الاساسي هو وقف الاستيطان بشكل كامل وبناء عليه نحن ذهبنا الى المفاوضات غير المباشرة ، "لا يهمني ما قاله الليكود وما قاله غيره، ما يهمني ما يجري على الارض .. هو ما اتعامل معه .. لا يهمني ان اتعامل مع اصوات هنا وهناك."
وتابع الرئيس الفلسطيني قائلا "كنا في اميركا والتقنيا الرئيس باراك اوباما... الان سيذهب نتنياهو .. اعتقد انه سيسمع كلاما هاما بمعنى ان الجانب الفلسطيني قدم كل ما عليه، نحن قلنا هذا للرئيس اوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وامام المجتمع الدولي حسب القانون.. الاتفاقات... خطة خارطة الطريق."
واضاف "نحن تفاوضنا مع ايهود اولمرت (رئيس وزراء الاحتلال السابق) لمدة ثمانية اشهر وبحثنا جميع قضايا المرحلة النهائية دون استثناء من القدس اللاجئين ... الحدود .. الامن وغيرها ونحن الان لا نريد ان نبدا من الصفر ومع ذلك قدمنا وجهة نظرنا فيما يتعلق بهذه القضايا.. انما ركزنا على قضيتين اساسيتين ..الحدود والامن."
واوضح عباس "اذا جاء نتنياهو وقال اننا مستعدون ان نبحث ... ندرس ... نتعاطى ونتعامل مع هذه الافكار (التي قدمها عباس للادارة الاميركية) نحن لا مانع لدينا ان نذهب الى مفاوضات مباشرة." ولم يدل عباس بتفاصيل بشان الافكار التي قدمها للولايات المتحدة.