الدمام - (العالم) 27/02/2011- اكد رئيس جمعية حقوق الانسان السعودية ابراهيم المقيطب ان الحراك الشعبي في المنطقة الشرقية من البلاد هو حراك سلمي يهدف الى تحقيق اصلاحات سياسية واطلاق سراح المعتقلين السياسيين .
وقال المقيطب في تصريح خاص لقناة العالم اليوم الاحد ان المسيرات التي نظمت اخيرا في مدينتي القطيف والعوامية تمت بصورة سلمية وبمواكبة امنية وخلت من اي مظاهر للاحتكاك او الاشتباك او الاعتقال .
واشار الى الدعوة التي تقدمت بها مئة شخصية اكاديمية وثقافية سعودية لاجراء اصلاحات جوهرية واقامة ملكية دستورية في السعودية ، واصفا هذه الدعوة بانها بمثابة اعلان وطني للاصلاح .
واكد ان هذه الدعوة تتضمن مطالب معقولة ومنطقية تتناسب مع التحولات التي تشهدها المنطقة ، للحصول على تراخيص لمؤسسات المجتمع المدني كي تعمل بحرية في مختلف المجالات الدينية والسياسية والاجتماعية .
ولخص المقيطب المطالب التي تضمنتها الدعوة بضرورة تطوير النظام الاساسي للحكم ، ووضع دستور كامل للدولة يعتمد مبدأ سيادة القانون ، والانتخاب العام والمباشر كوسيلة لتشكيل المجالس البلدية ومجالس المناطق ومجلس الشورى ، وتوسيع مشاركة المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية ، واقرار مبدأ اللامركزية الادارية وتخويل الادارات المحلية في المحافظات جميع الصلاحيات التي تمكنها من اقامة حكم محلي فعال ، وتفعيل مبدأ استقلال السلطة القضائية والغاء جميع الهيئات التي تقوم بادوار موازية ، واصدار قانون يمنع التمييز بين المواطنين على اساس طائفي او مناطقي او عرقي .
AR 27-21:08