قدمت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل أليو ماري استقالتها في رسالة الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يوم الاحد 27 عقب سلسلة من الاخطاء المتعلقة بالثورة في تونس.
وقالت أليو ماري في رسالتها الى ساركوزي "أطلب منكم قبول استقالتي."هذا ومن المتوقع أن يعين ساركوزي وزير الدفاع الان جوبيه بدلا عنها.
وتابعت "منذ اسابيع اتعرض لهجمات سياسية ثم اعلامية شرسة من حقائق مضادة والتباسات، لخلق اجواء من الشك". واضافت "منذ 15 يوما تتعرض اسرتي من قبل بعض وسائل الاعلام لمضايقات حقيقية في حياتها الخاصة. ولا يمكنني ان اقبل بان يستخدم البعض هذا الاسلوب للايهام بان سياسة فرنسا الدولية اصبحت ضعيفة".
ومنذ مطلع السنة ارتكبت اليو-ماري سلسلة من الهفوات بسبب عطلة نهاية السنة التي امضتها في تونس في 2010 مع بدء انطلاق الثورة في هذا البلد، اضافة الى عدة تصريحات اثارت جدلا ودعوات للاستقالة في صفوف المعارضة والغالبية الرئاسية على حد سواء.
وكانت اليو-ماري تولت هذا المنصب في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر بعد ان تولت حقائب عدة في الحكومة منذ 2002.