وجاء توتر الوضع الامني واستياء المواطنين في البصرة على خليفة المداهمات والاعتقالات التي تشنها قوات الاحتلال الاميركي.
وقد استنكر نائب محافظ البصرة أحمد حميد حسين اقتحام قوات الاحتلال لمنطقة خمسة ميل شمال المحافظة ومداهمة المنازل واعتقال المدنيين مؤكدا ان الامر يعد من العمليات البشعة لترويع المواطنين العزل بالاضافة الى ان الاقتحام جاء بدون غطاء شرعي.
وقال نائب محافظ البصرة ان ما جرى "حملة من قبل قوات الاحتلال الاميركي ومداهمات عشوائية واعتقال المواطنين دون اي مبرر او سبب قانوني، وبالتالي فان هذا الامر يؤثر على الوضع الامني والسياسي والاقتصادي في محافظة البصرة".
واضاف احمد حميد حسين ان " هذا يثبت عشوائية وتخبط الاحتلال الاميركي في ممارسة مختلف الضغوط على ابناء الشعب العراقي لتمديد بقائه، وخلق فوضى امنية".
من جانبه أكد رئيس كتلة الاحرار في مجلس محافظة البصرة كاظم الموسوي أن قوات الاحتلال بهذه العملية قد تجاوزت الدستور العراقي والسيادة الوطنية وانتهكت حقوق الانسان بالاعتداء على المواطنين، مبينا انه يوجد ما يكفي من الادلة والملفات التي يدين قوات الاحتلال الامريكي بدعمها للارهاب.
وطالب كاظم الموسوي قوات الاحتلال الامريكي بايقاف المداهمات والانتهاكات، كما طالب الحكومة المركزية والاتحادية بعدم التمديد لقوات الاحتلال الامريكية باعتبارها المتسبب الاول والاخير للفوضى التي تمر بها البلاد.
من جهتهم طالب ذوو المعتقلين الحكومة المركزية بالتدخل لاطلاق صراح المعتقلين لدى قوات الاحتلال والكف عن الممارسات القمعية التي تقوم بها، والضغط على قوات الاحتلال لاجبارها على التقييد بالاتفاقية الامنية وعدم انتهاكها مجددا.
وقال شقيق لمعتقل يدعى محمد جاسم "نطالب الحكومة العراقية بتنفيذ الاتفاقية مع القوات الامريكية بعدم الدخول ومداهمة المنازل الامنة".
وبات المشهد في محافظة البصرة على صفيحة ساخن مع الانتهاكات المتكررة لقوات الاحتلال الامريكي، فيما اعلن أعضاء مجلس النواب عن محافظة البصرة انهم سيصعدون من مواقفهم السياسية الرافضة لهذه الانتهاكات.
SM-05-22:22