واضاف حسين رمال في حديث خاص لقناة العالم مساء الاثنين ان ان جلسة البرلمان هي الجلسة الاولى لمناقشة البيان الوزاري للحكومة والتي على اساسها ستنال الحكومة الثقة في البرلمان، لافتا الى ان الجلسة تجري في سياق المناقشات التي تجري داخل قبة البرلمان وهي عادة يجري عليها في لبنان عند تشكيل حكومة جديدة.
واشار الى الشارع اللبناني على الساحة الاسلامية بسنته وشيعته يعيش جوا هادئا على مستوى الجمهور، الا ان هناك تشنجا على مستوى القيادات.
واوضح ان هذا التشنج بين القيادات يدفع الامور نحو تشنج اخر، مشيرا الى تصريح صدر من تيار المستقبل على لسان احد نوابه انه يريد دخول قوات دولية الى لبنان وبالتالي ادخال لبنان تحت البند السابع.
وتابع رمال بالقول: دخول قوات دولية الى لبنان "يتماهى مع الاحلام التي تراود افكار قائد القوات اللبنانية سمير جعجع والتي يعمل على تحقيقها ليل نهار".
ووصف رمال جعجع بانه "ليس بالشخصية البرلمانية او السياسية التي تتعاطى وفق الدستور اللبناني وانما افكاره استخبارتية يريد من خلالها تحويل لبنان الى دويلات وبلديات، تتوافق هذه الدويلات من القرار الامريكي الاسرائيلي في المنطقة .. من اجل ان يكو له (جعجع) الكيان المسيحي الدويلي المصغر وبالتالي استعادة دور مليشياته من افتعال المشكلة الاهلية اللبنانية".
واشار حسين رمال الى ان سمير جعجع "يسعر طائفيا من اجل استدراج قوات اجنبية الى لبنان وادخال لبنان في منطق التقسيم"، الذي تتوق اليه الولايات المتحدة الامريكية ومعها الكيان الاسرائيلي في تقسيم المنطقة الى دويلات متنافرة وهو ما يكون في نفع الكيان الاسرائيلي.
من جانب اخر قال رمال ان الشارع اللبناني الان يتطلع الى كلمة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري وكذلك الى كلمة نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم التي القاها الاثنين والتي شدد فيها على تقديم التنازلات من اجل المصلحة اللبنانية العليا والمصلحة الوطنية العليا.
وصرح ان الشارع اللبناني هو الذي تمثله الاكثرية الجديدة وهو اكثر تماسكا واكثر هدوءا واكثر تفائلا من الشارع الاخر المتمثل في قوى 14 ايار الذي يسوده الهدوء نوعا ما.
SM-05-21:55