وقال الترعاني "حددنا بعض الخيارات الأخرى ومن بينها صيام ليوم واحد ، إضافة إلى توجيه رسالة زجاجية عبر البحر لأهلنا في غزة بأننا قريبون منكم وسنصل إليكم عما قريب".
وأضاف الترعاني : "سنبدأ بالعمل ضمن خطوات أخرى " ، لكنه لم يفصح عن طبيعة هذه الخطوات ، متمنيا أن تسهم هذه الخطوات في الضغط على الحكومة اليونانية وكل من يقف وراء منع إبحار أسطول الحرية 2 وعلى رأسهم الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني .
وتابع : " هدفنا هو الإبحار إلى قطاع غزة ... قالوا أننا نريد الموت لكن رسالتنا ليست الموت ... رسالتنا رسالة ابتسامة وأمل لأهل غزة فعلى هذه الأرض ( يقصد غزة ) ما يستحق الحياة ... سنعمل بكل إصرار على كسر حصار غزة لكن دون سفك للدماء كما تريد إسرائيل " .
وبشأن الخيارات الأخرى المتاحة أمام الأسطول من اجل الإبحار باتجاه شواطئ غزة ، أكد خالد الترعاني أن هناك بدائل أخرى ، عبر الإبحار من موانئ عربية أو أوروبية غير الموانيءاليونانية ، حيث قال : " الحملة حملة سلمية ... رسالة سلام ... رسالة محبة ... صبرا أهل غزة " .
كما أكد الترعاني ـــ لدى سؤاله عن مدى تأثير الحملة الإعلامية الصهيونية ضد أسطول الحرية ـــ أكد أن الكيان الصهيوني فشل إعلاميا في مواجهةاصرار المتضامنين في الوصول إلى غزة ، مضيفا بالقول : " إصرارنا يزداد شيئا فشيئا ... إسرائيل نجحت في الضغط على اليونان لكن انطلاق السفن من السواحل المختلفة هي قضية رمزية ورسو سفن حرة على شواطئ غزة هو هدفنا ... حققنا جزءا كبيرا جدا من أسطول الحرية ونقول ماضون على العهد " .
وحول موقف الشعب اليوناني من قرار حكومتهم بمنع إبحار أسطول الحرية 2 انطلاقا من الموانيء ’اليونانية ، أكد خالد الترعاني أن شعب اليونان ليس متفقا مع حكومته في قرارها المجحف بحق الأسطول ، قائلا : " كنت في جزيرة كورانو اليونانية ... لم أجد شخصا يتفق مع قرار الحكومة اليونانية ... على ما يبدو أن الضغوط الإسرائيلية " البلهاء " ساهمت في تشكيل منابر وسخرت ماكيناتها الإعلامية لإرسال رسالة مغلوطة بأن أسطول الحرية يريد سفك الدماء ... نحن لا نريد دماء ... نحن نريد أن نصل إلى غزة لنكسر حصارها وسننجح بإذن الله " .
وفي تعقيبه على موقف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المنسجم مع موقف الحكومة اليونانية ، قال الترعاني : " لم أسمع خبر دعم عباس للموقف اليوناني ، وإن كان لا بد من موقف للسلطة ، فيجب أن يكون موقفا فاعلا من أجل كسر الحصار ، ولكن يبدوا أن للسلطة أجندات سياسية أخرى وليست معنية بكسر الحصار المفروض على غزة " .