اوتاوا(العالم)-27 /02/2011- انتقد سياسي ليبي تأخر المجتمع الدولي في اغاثة الشعب الليبي الذي يتعرض لانواع الانتهاكات من قبل نظام الرئيس معمر القذافي، واعتبر ان القرار الاخير لمجلس الامن جاء لرفع الحرج والمحافظة على المصالح الغربية في ليبيا، مؤكدا ان سقوط القذافي بات مسألة وقت.
وقال الناشط السياسي الليبي اشرف القره بوللي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان تحرير ليبيا بات مسألة وقت، ونظام القذافي فقد سيطرته على غالبية مناطق البلاد بما يصل الى حوالى 90%، والمدينة الوحيدة التي لم تحرر هي طرابلس حيث ان النظام يسيطر فيها فقط على منطقة باب العزيزية التي تعتبر مكان اقامته و حصنه الحصين.
وانتقد القره بوللي الموقف المتأخر من قبل المجتمع الدولي بعد صدور القرار الاخير من مجلس الامن الذي رفع التحقيق في احداث ليبيا الى محكمة الجنايات الدولية للتحقيق في الانتهاكات الاخيرة التي ارتكبها النظام بحق الشعب، معتبرا ان الامم المتحدة كانت في موقف محرج.
واعتبر ان القرار الدولي الاخير يهدف الى المحافظة على مصالح الغرب في ليبيا وليس على الشعب الليبي وحقوق الانسان.
واشار القره بوللي الى ان اغلب وحدات الجيش تخلت عن القذافي واعلنت وقوفها الى جانب الثوار، حيث سقطت المنطقة الشرقية بالكامل، فيما اعلنت الكثير من القبائل بما فيها ابرز المقربين من القذافي في قبيلته انضمامهم الى الثوار.
وتابع الناشط السياسي الليبي ان مدينة التاجورة وبعض مناطق طرابلس والزاوية والزوارة والجبل الغربي في الغرب ايضا اصبحت متحررة وتحت قبضة الثوار.
MKH-27-16:54