المنامة(العالم)-27 /02/2011- اكد نائب بحريني رفض الجماهير لما اسماه الترقيعات ومحاولات الالتفاف على مطالب الشعب البحريني بايجاد ملكية دستورية حقيقية، محذرا من ان تأخر النظام في الاستجابة لمطالب الجماهير المنتفضة يمكن ان يسفر عن تطورات في اتجاهات جديدة.
وقال النائب البحريني عبد الله العالي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان مسيرات المحتجين هي لتوجيه رسالة للنظام بان هذا الشعب المنتفض لا يرغب بهذه الامور السطحية من التعديلات او الاصلاحات، التي يراها البعض محاولة لامتصاص غضب الشارع، وهي ليست ترقيعية فحسب بل انها فاشلة وبدون جدوى.
واضاف العالي: ان هذه المحاولات مؤشر على قلق النظام من الانتفاضات المستمرة والحشد الكبير الذي بدأ الناس يتفاعلون معه، بشكل لم تشهد البحرين نظيرا له.
واكد ان تحقيق مطالب الناس هو الضمان لوجود هذا النظام، وكل الرهانات ستكون ساقطة امام عزيمة الناس في المضي بتحقيق ما خرجوا من اجله دون اي تراجع.
واعتبر العالي انه بعد هذه المرحلة لا يمكن التراجع عن مطالب الشارع الذي اكد مطالبه بملكية دستورية حقيقية ليس وفق رؤية النظام، وليس وفق الحالة الاردنية او المغربية التي يكون فيها الضابط هو الملك.
وحذر النائب البحريني من ان النظام ما لم يقم بالنزول سريعا عند رغبة الناس فان تطورات متسارعة ستستجد على مجرى الامور باتجاهات اخرى، مؤكدا ان هذه التغييرات لن تنطلي على الناس ولن ترضي المتظاهرين خاصة بعد ان سقطت دماء، وشهداء وجرحى.
واكد العالي ضرورة تعديل الدستور بما يتوافق مع الملكية الدستورية وحل مجلس الشورى وزيادة اعضاء مجلس النواب وعرض الحكومة عليه وحصولها على الثقة منه، وان يكون رئيس الحكومة من الناس.
وبين ان ما تقوم به الحكومة لا يعبر عن حسن نوايا بل يجب النزول عن رغبة الشارع، واما ملكية دستورية حقيقية او اسقاط النظام، ولن يكون هناك حوار الا بعد الاذعان لمطالبات المحتجين.
واعتبر العالي ان مراهنة النظام على الحوار مع الاطراف التي لا تملك وزنا في الشارع وتحاول ايجاد حلول لارضاء الحكومة قبل الشارع امر فاشل، مشددا على ان هناك اصرارا من قبل المتظاهرين في الميدان على تحقيق النصر.
MKH-27-15:46