لندن - (العالم) 27/02/2011- اكد الكاتب والباحث السعودي الدكتور حمزة الحسن ان الحراك الشعبي الذي تشهده السعودية منذ فترة طويلة ، والذي ظهر مؤخرا بصورة اكثر وضوحا في التظاهرتين السلميتين في مدينتي القطيف والعوامية شرقي البلاد يهدف الى احداث اصلاحات سياسية في عموم المملكة .
وقال الحسن في تصريح خاص لقناة العالم اليوم الاحد ان ما وصفه بالرشاوى التي قدمتها السلطات وخصوصا الملك عبد الله بن عبد العزيز عندما عاد مؤخرا الى البلاد لم تنفع في ثني المواطنين عن المطالبة بهذه الاصلاحات .
واضاف ان شعارات المتظاهرين في تظاهرتي القطيف والعوامية والتي تدعو ايضا الى اطلاق سراح المعتقلين السياسيين وتوفير الحريات العامة ما هي الا بداية لسلسلة من التظاهرات التي ستنطلق في الحادي عشر من اذار / مارس القادم في المنطقة الشرقية وخارجها .
واشار الى ان عدد المعتقلين السياسيين في السعودية يقدر بين ستة الى ثمانية الاف معتقل ومن بينهم سجناء مضى على اعتقالهم نحو خمسة عشر عاما دون محاكمة .
وحذر الحسن من محاولات السلطات لبث الفرقة الطائفية بين ابناء البلد من خلال الايحاء بان ما يحصل في المنطقة الشرقية يخص الشيعة وحدهم ، في حين ان مطالب المتظاهرين في هذه المنطقة هي مطالب وطنية وليست مذهبية او مناطقية ، كما ان العديد من مدن البلاد الاخرى تشهد مثل هذه المطالبات بغض النظر عن انتمائاتها الطائفية ، مشددا على ان هذه المحاولات سيكون مصيرها الفشل بفضل وعي الشعب ووحدة خطابه واهدافه .
AR 27-14:44