نفى الأطباء وكادر الممرضين بدوار اللؤلؤة في البحرين، المعلومات المغلوطة المثارة بشأنهم، والتي تشير إلى إلحاقهم الضرر بالعمل الطبي في مستشفى السلمانية والمراكز الصحية، وانتقالهم جميعاً إلى الدوار مخلفين مرضى ومصابين من دون متابعة في المستشفيات والمراكز.
وافاد موقع "الوسط" اليوم الاحد، ان الاطباء أكدوا بان «هناك التزاما من قبل جميع الأطباء والممرضين في متابعة عملهم خلال موعد دوامهم الرسمي، وأن من يتواجد في الاعتصام منهم يكون إما قد انتهى من نوبته أو خلال إجازة».
وبينوا أن «هناك من يسعى إلى النيل من حركة الأطباء والممرضين، ونشر معلومات مغلوطة وقضايا غير واقعية خلال هذه الفترة من أجل تغيير دفة الاحتجاجات القائمة حالياً وتشويهها، لكن الجميع بدا عقلانياً ومدركاً للألاعيب والحفر المتعمدة لإفشال حركة المطالب، إذ فشلت كل المحاولات والأنباء والأفكار المشبوهة والمغلوطة في التشويه بعد أن زاد إصرار المحتجين على مطالبهم من دون الاهتمام لذلك».
هذا، ومازال عدد من الأطباء والممرضين بمستشفى السلمانية معتصمين في مواقف السيارات المطلة على قسم الحوادث والطوارئ، وذلك دعماً للمطالب الاحتجاجية بإحداث إصلاحات سياسية ودستورية واسعة في البلاد
وقد جهز الفريق الطبي وكادر الممرضين بدوار اللؤلؤة خيمة بجميع الأدوية والأجهزة اللازمة لحالات الطوارئ، في حين نظموا جدولاً لمناوبات الأطباء والممرضين المتطوعين والمعتصمين طوال فترة الـ 24 ساعة لمباشرة أي حالات ترد.
وأجرى الأطباء فيما بينهم نوعاً من الاجتماعات والندوات بشأن كيفية التعامل مع الحدث العام، وكذلك فيما إذا حدثت أي إصابات جديدة في حال تدخلت قوات الأمن مجدداً لفض الاعتصام على الدوار، وخصوصاً أن البحرين لم تمر سابقاً بمثل هذه الأحداث التي وقع فيها قتلى وجرحى بسبب تدخل قوات الجيش بالرصاص الحي والطلقات المطاطية والصوتية الكثيفة.
وأكد الأطباء أن جهودهم التطوعية جاءت للإعلان عن مطالب المحتجين تجاه إيجاد إصلاحات سياسية ودستورية واجتماعية واسعة في البلاد، وتأدية لنداء الواجب الذي أقسم عليه الكادر الصحي بخدمة أي كان وفي أي ظروف.
وجدد الأطباء وكادر الممرضين استنكارهم لتكسير أجهزتهم أثناء محاولة نقل الجرحى في الأحداث الأخيرة، موجهين إدانة إلى رجال الأمن الذين وجهوا إهانة أخلاقية وجسدية وتهديداً إلى المسعفين والأطباء بالاعتداء الجنسي الصريح عوضاً عن الإصابات بالرصاص والضرب لبعضهم.
وعوضاً عن دورهم المهني، أبدى الأطباء المشاركون في الاعتصام إصرارهم على مطالب الشعب، منوهين إلى أن اعتصام الأطباء التضامني يأتي مع اتفاقهم مع مطالب الشعب، مشددين على شرعية هذه المطالب.