المنامة (العالم) 27/02/2011- اعتبر الامين العام لحركة حق البحرينية حسن مشيمع التعديلات الوزارية المحدودة التي تمت في البحرين محاولة من قبل السلطات لتفكيك وتفتيت صفوف المعارضة والقوى الوطنية وعملية ترقيعية لاترقى الى مستوى تضحيات الشعب البحريني .
وقال مشيمع في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الاحد : ان الناس في البحرين يتحدثون عن تغييرات اكبر من ذلك لكن السلطات تريد فقط ذر الرماد في العيون , ان مجرد تعديل وزير هنا أو هناك ليس ما هو المطلوب من قبل الشعب البحريني , ان هذا الكلام كان يمكن ان يكون مقبولا قبل 14 فبراير وقبل سقوط الشهداء والجرحى لكن الان قد فات الاوان وليس الوقت للتريقعات .
واضاف : ان السلطات برهنت انها لاتؤمن بالاصلاح الحقيقي او تؤمن بسيادة الشعب , ان كل المؤشرات تقول خلاف ذلك , لازال هناك اكثر من 90 معتقلا في داخل المعتقلات , ان الحكم يريد مساومة الشعب البحريني , هذا ليس حوارا بل استغفال للشعب البحريني.
واكد ان شهداء البحرين قد ضحوا في سبيل تحقيق الحرية الحقيقية للشعب الذي عانى خلال عشرات السنين من الحرمان والفقر والتمييز ولذلك ان البحرينيين اليوم يرفعون شعار تغيير النظام وهم على استعداد لتقديم المزيد من التضحيات واضاف "ان الكلام عن اي حل لابد ان يكون من خلال الشعب , اذا الشعب اراد الملكية الدستورية فلنذهب الى الملكية الدستورية واذا اراد اكثر من ذلك فليكن وباي حال من الاحوار لايمكن تجاوز مطالب الشعب ".
ودعا مشيمع الى ضرورة توحيد صفوف الشعب البحريني قائلا "ان البلاد اليوم تعيش ظرفا استثنائيا لانهاء الظلم وتحقيق تغيير حقيقي , ان النظام لم يرد الاصغاء الى كلام الحق والحكمة وعلى القوى المعارضة ان تخرج قدر الامكان بمطالب موحدة بالتنسيق مع الشعب الموجود في دوار اللؤلؤة حتى لانظهر بمظهر المختلفين".
واكد ان حركة الحق لايمكنها ان تختلف مع مطالب الناس المحقة فهي تريد ما يريده الشعب البحريني المنتفض.
Fz-27-10:41